ابنا: قال «الشيخ ماهر حمود» في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد "القدس" بمدینة "صیدا" الجنوبیة: "عندما نرى أن «الشیخ یوسف القرضاوي» الذي ملأ الدنیا علما ووعیا وفقها وارشادا یخرج عن تاریخه الطویل ووعیه السیاسي الاسلامي لیطلب من الحجاج الدعاء على إیران وعلى سوریا، باعتبارهما اعداء الأمة... عندما یضاف هذا المشهد إلى مشهد الانحراف السیاسي (الاسلامي) في مصر "في اشارة الى مواقف الرئیس المصري «محمد مرسي» التي تودد فیها لرئیس الكیان الاسرائيلي «شمعون بیریز»"، فان كل الاتهامات للإسلامیین تصبح مبررة وان صوت الوطنیین العلمانیین سیرتفع رافضا للتجربة الإسلامیة المشوهة التي بأخطائها وانحرافاتها تفتح الباب لتأكید كل الاتهامات الموجهة لها سابقا وحالیا".
وختم الشیخ حمود بالتاكيد على ان الربیع العربي أو الإسلامي المفترض أصبح بدون شك یحتاج إلى ربیع جدید لینقذنا من ربیعنا الموهوم الذي تحول إلى خریف بشع في ظرف ثلاثة أشهر.
...............
انتهی/212