18 أكتوبر 2012 - 20:30

توفي شرطي بحريني متأثرا بجروح خلال اشتباكات مع متظاهرين ليل الخميس الجمعة 19 أكتوبر/ تشرين الأول بالقرب من المنامة.

ابنا: تضاربت الأنباء عن الأسباب التي أدت إلى مقتل أحد عناصر الأمن في منطقة "العكر" يوم أمس. وأعلنت وزارة الداخلية في وقت متأخر ليل أمس إصابة اثنين من قوى الأمن المتواجدين في المنطقة لمواجهة الاحتجاجات السياسية المتصاعدة.وفي حوالي الساعة الخامسة فجرا أعلنت الداخلية عبر حسابها في "تويتر" مقتل أحد المصابين متأثرا بجروحه، وزعمت أن ذلك كان "عملا إرهابيا استهدف دورية أمنية على أحد مداخل منطقة العكر الشرقي".وأوضحت أن مجموعة كانوا يقومون "بقذف الأسياخ الحديدية والقنابل الحارقة مع حدوث انفجار لقنبلة محلية الصنع أدت إلى تعرض 2 من رجال الأمن لإصابات بليغة نقلا على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج، إلا أن أحدهما توفي لاحقاً متأثراً بإصابته ولازالت حالة الأخر حرجة".في المقابل، أفادت معلومات أدلى بها أهالي العكر إن أحدا لم يشهد أو يسمع بالانفجار المزعوم، في حين قالت معلومات أخرى إن إحدى الدوريات شوهدت وهي تسقط في إحدى الحفر.يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تدعي فيها الداخلية مقتل أحد من عناصرها في مواجهات مع المحتجين، منذ أكثر من 19 شهرا.

من جانبهم أفاد قال شهود عيان ان الكثير من القرى في البحرين شهدت ليل الخميس صدامات استمرت حتى وقت مبكر من فجر الجمعة بين قوات الامن ومتظاهرين، خرجوا الى شوارع القرى تلبية لدعوات اطلقها ائتلاف "شباب 14 فبراير" المناهض للحكومة من اجل التظاهر ضد النظام الحاكم.

وأكد الشهود ان قوات الامن تدخلت لتفريقهم واطلقت القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع واعيرة من سلاح الشوزن المحرم دوليا "الذي يستخدم لصيد الطيور"، ما تسبب في وقوع اصابات لم يتسن الحصول على حصيلة بشانها.

...............

انتهی/212