ابنا: قال نشطاء أن جهاز الأمن الإماراتي يستخدم أسلوب جديد لتعذيب السجناء السياسيين وعلى رأسهم المعتقل «راشد الشامسي» وهو أسلوب التعريض للبرد الشديد.
وكان الشماسي قد تم اختطافه من منزله يوم 16 يوليو الماضي.
وشددت المصادر أن جهاز الأمن حاول أن يأخذ الشامسي في سبتمبر الماضي إلى الطبيب لكن بعد أن أصيب بزكام مزمن وآلام في الجسم.
وكان اتصال الصحفي الحر في سجون أجهزة الأمن السرية بزوجته وأعترف لها بإصابته بزكام مزمن، بعد أن ألحت عليه بالإجابة على إستمرار تغير صوته.
وطالبت عائلته برؤيته فورًا، للتأكد من صحته، وعرضه على طبيب لعلاجه السريع قبل أن يفقد حياته داخل سجون الأجهزة القمعية.
وكانت آخر مره شوهد فيها الصحفي الحر الشامسي يوم 6 سبتمبر الماضي من قبل مصادر موثوقه على ان هيئته كانت مغبر الملابس و الوجه، أشعث اللحية والرأس، يشتكي من الزنزانة بأنها ضيقة وتكييفها بارد جدا، وذكر أنه أخذ حبوب لا يعرف نوعها، ويبدو عليه الهذيان وعدم الاستقرار، وكلامه بطيء جدا.
ويعمل الصحفي الحر راشد الشامسي رئيس لتحرير مجلة "سينارية" الالكترونية، وصاحب برنامج (وللشباب رأي) في تلفزيون الشارقة، وكاتب بجريدة الخليج الإماراتية.
...............
انتهی/212