وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء _ ابنا _ عقد المجلس المركزي لجمعية "قولنا والعمل" في لبنان اجتماعه الشهري بحضور رئيس الجمعية «سماحة الشيخ أحمد القطان» وتداول المجتمعون في آخر المستجدات في المنطقة عموماً والوضع اللبناني الداخلي تحديداً وصدر عن المجتمعون البيان التالي:
نسأل مؤيدي طلاب الحرية والواقفين مع مطالب الشعوب العربية ما هو موقفكم مما يحصل في فلسطين المحتلة والمسجد الأقصى والقدس الشريف، أو أن الخطوات التصعيدية ضد الكيان الإسرائيلي الغاصب يغضب أسيادكم في الإدارة الأميركية؟.
نعتبر الهجمة العالمية الإستكبارية على الجمهورية الإسلامية في إيران ليست مستغربة بل تدل على قوة إيران وشعور المستكبرين بالفشل والإحباط أمام التطور المتسارع في إيران على الأصعدة كافة.نستنكر العنف الذي يمارسه النظام السعودي والبحريني ضد شعوبهم المستضعفة، والذين يطالبون بأبسط حقوق العيش بكرامة في بلادهم.
نستنكر أعمال العنف وسقوط الأبرياء في سوريا، ونعتبر كل من يعرقل الحل هناك متورطا بالأزمة ويشارك في سفك الدم وتقسيم سوريا خدمة للأجندة الأميركية الصهيونية في المنطقة.
نتقدم بأحر التهاني والتبريكات من الجيشين العربي السوري والمصري في ذكری حرب تشرين التحريرية عام 1973 م ونأمل عن تتكرر بالتعاون مع حركات المقاومة لطرد الكيان الإسرائيلي الغاصب من فلسطين والجولان وجنوب لبنان.نأسف للتعاطي السيء من المؤسسات الدينية وغيرها التي تأتيها الأموال الخليجية لصالح النازحين السوريين ثم تعمل على إذلالهم وحذرت من النتائج لظاهرة النازحين السوريين من دون أدنى تنظيم.
نستنكر ارتفاع بدل إيجار البيوت بسبب وجود الناس حين وكأن المسألة أصبحت إنتهازية وإستغلالاً لحاجتهم إلی مأوی، ونسأل أين إدعاءاتهم الكاذبة بأنهم مع الشعب السوري؟ لماذا لا يفتحوا بيوتهم ومؤسساتهم لهم.
نطالب دار الفتوی والمفتي قباني تحديداً التطلع بمسؤلية إلی الوضع الداخلي الراهن، ونتمنی أخذ الخطوات العملية لضبط وترشيد الخطاب الديني وإلا نحن نسير إلی نتائج لا تحمد عقباها.
نستهجن الإغلاق المتكرر لطريق المصنع الحدودي إعتراضا على توقيف أشخاص متورطين بتجارة الأسلحة أو زعزعة الإستقرار، واستنكرت عمليات الخطف والسرقات المتكررة، وطالبت الأجهزة الأمنية والعسكرية تحديدا بعدم الوقوف مكتوفة الأيدي.
نتقدم بأحر التعازي والتبريكات من الأمين العام لحزب الله «سماحة القائد السيد حسن نصر الله» ومن عوائل المجاهدين الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الله ثم في سبيل عزة هذه الأمة، ونقول لهم "المنافقون ينعقون مع كل ناعق والقافلة تسير نحو تحرير ما تبقی من أرضنا في جنوب لبنان وصولاً لتحقيق وعد الله بتحرير القدس وفلسطين".
نعتبر قانون النسبية هو الذي يفرز نوابا على مستوى التحديات التي تواجه لبنان، والدوائر الصغرى تتناسب مع طموحات الفريق الآذاري. وتحديداً المجرم «جعجع» الذي يطوق لماضية الأسود، وليعلم جعجع أننا نؤمن بمقولة "عدو جدك ما بودك".
نستنكر عمليات الخطف المتكررة وسرقة السيارات خصوصاً في "البقاع" ونسأل الدولة من يضمن لنا أمتنا وإستقرارنا؟ ومن يعوض لنا البديل عن مسروقاتنا؟.
...............
انتهی/212