13 أكتوبر 2012 - 20:30

استغرب مركز "النيل" للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية إجراء تحقيق جنائى مع «الشيخ على سلمان» رئيس جمعية "الوفاق" الوطنى الإسلامية في البحرين بسبب مشاركته فى ندوة نظمها المركز يوم الثلاثاء 9 أكتوبر/تشرين الأول 2012. وقال في بيان اليوم الأحد إن "ما جرى من سلطات البحرين تجاه الشيخ على سلمان يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وحقه فى التعبير".

ابنا: استغرب مركز "النيل" للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية إجراء تحقيق جنائى مع «الشيخ على سلمان» رئيس جمعية الوفاق الوطنى الإسلامية في البحرين بسبب مشاركته فى ندوة نظمها المركز يوم الثلاثاء 9 أكتوبر/تشرين الأول 2012.

وقال في بيان اليوم الأحد إن "ما جرى من سلطات البحرين تجاه الشيخ على سلمان يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وحقه فى التعبير".

وأضاف البيان بأن "ما تم تداوله فى الندوة وعلى مرأى ومسمع من كافة وسائل الإعلام لم يكن فيه أي اساءة شخصية لأحد بقدر ما كان كشفا لحقائق أوضاع غير ديمقراطية وغير إنسانية فى البحرين الشقيقة وهو ما بات فى علم الجميع بالضرورة".

وشدد البيان على أن "مركز النيل للدراسات وكافة القوى الوطنية المصرية ترفض رفضًا قاطعًا هذا الأسلوب الذى ينتمى إلى عهود استبدادية لم تعد أبدًا مقبولة لدى الشعوب العربية".

وأهاب المركز بـ"كافة القوى الوطنية المصرية والقومية والإسلامية العربية أن تهب دفاعا عن حق المظلومين فى البحرين وغير البحرين وفى مقدمتهم الشيخ على سلمان".

وشارك فى هذه الندوة لفيف من كبار المثقفين المصدرين والعرب وممثلو المعارضة البحرينية كافة وكذلك شخصيات تمثل "مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية" التابع لدولة الإمارات العربية والمرتبطين بنظام الحكم فى البحرين وهم اللواء «يوسف وصال» والباحث المصرى «مدحت أيوب» بالإضافة إلى السفير المصرى السابق فى البحرين «أشرف حربى» الذين تولى نقل ما جرى للسلطات البحرينية.

...............

انتهی/212