10 أكتوبر 2012 - 20:30

أفادت مصادر في دمشق بأن الطائرة السورية التي احتجزتها تركيا في مطار انقرة وذلك بعد ارغامها على الهبوط بهدف التفتيش للاشتباه بحمولتها، وصلت بحسب التوقيت المحلي في تمام الساعة 3.40 (4.40 بتوقيت موسكو) من صباح يوم 11 اكتوبر/تشرين الأول.

ابنا: أفادت مصادر في دمشق بأن الطائرة السورية التي احتجزتها تركيا في مطار انقرة وذلك بعد ارغامها على الهبوط بهدف التفتيش للاشتباه بحمولتها، وصلت بحسب التوقيت المحلي في تمام الساعة 3.40 (4.40 بتوقيت موسكو) من صباح يوم 11 اكتوبر/تشرين الأول.

وكانت الطائرة المذكورة، التي كانت تنفذ رحلة من موسكو الى دمشق والتي اجبرتها مقاتلات القوات الجوية التركية على الهبوط مساء الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول، اقلعت من انقرة، وذلك بعد ان قضت نحو 9 ساعات في تركيا.

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء جزء من حمولة الطائرة لديه للفحص.

وكان «داوود اوغلو» قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".

واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".

هذا وقد اكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية «غيداء عبد اللطيف» ان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر قرصنة جوية لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة".

ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".

................

انتهی/212