6 أكتوبر 2012 - 20:30

تعيش اوساط الكيان الصهيوني العسكرية والامنية حال ارباك نتيجة عدم اكتشاف مصدر طائرة الاستطلاع التي اخترقت اجواء فلسطين المحتلة.

ابنا: تعيش اوساط الكيان الصهيوني العسكرية والامنية حال ارباك نتيجة عدم اكتشاف مصدر طائرة الاستطلاع التي اخترقت اجواء فلسطين المحتلة.

وكان اعلن جيش الاحتلال ان قواته الجوية اسقطت الطائرة بعد ان عبرت الى جنوب الاراضي المحتلة عام 48.

ومن جهة أخری استدعى رئيس الوزراء الاسرائيلي «بنيامين نتانياهو» وزير الحرب «إيهود باراك» السبت لمناقشة ما تردد بأنه أضعف موقف رئيس الوزراء أثناء زيارات لباراك الى الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة وهو ما يثير مزيدا من التكهنات بانتخابات مبكرة. وقد يتحول الخلاف بين نتانياهو وباراك إلى مشكلة تؤدي إلى انهيار الحكومة.

وقال وزراء ان الخلاف حول مقاومة باراك للتخفيضات الدفاعية في محادثات الحكومة الائتلافية بشأن الميزانية وتصريحاته اللينة بشأن جهود السلام مع الفلسطينيين تمثل علامات على ضعف التحالف مع نتانياهو وعلى اجراء انتخابات عامة مبكرة في شباط فبراير المقبل على أقرب تقدير.

ويأتي في قلب الخلاف زيارة قام بها باراك الشهر الماضي للولايات المتحدة التي زارها كثيرا للقاء مسؤولين دفاعيين مع تصاعد الازمة مع ايران.

وكان نتانياهو قد صعد الضغط بصورة كبيرة في وقت سابق من الشهر الماضي على «أوباما» عندما قال ان الولايات المتحدة ليس لها "حق اخلاقي" في منع "اسرائيل" من التحرك ضد ايران لأن واشنطن لم تضع حدودا خاصة بها بشأن طهران.

وفي انتقاد واضح لنتانياهو قال مصدر مقرب من باراك ان الدعم الامريكي يجب الا تقوضه "افعال تصور اسرائيل على انها تميل إلى جانب معين في السياسة الامريكية".

ونقلت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي في تقرير الأسبوع الماضي عن نتانياهو قوله "هل تعرفون ماذا فعل باراك في أمور دبلوماسية؟ ذهب إلى الولايات المتحدة لإثارة خلاف بيننا وبين اوباما وطرح نفسه كمنقذ معتدل."

وقال مسؤول بمكتب رئيس الوزراء إن نتانياهو سيطلب من باراك اثناء الاجتماع الذي بدأ في وقت متأخر يوم السبت إيضاحات عن تصرفاته وسيوضح له انه يتعين ان يكون هناك تنسيق كامل بينهما.

وأضاف المسؤول الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن شخصيته "من المتوقع أن يطلب نتانياهو من باراك تعهدا بعدم تكرار هذه الأشياء مرة أخرى".

وقبل الاجتماع قال مسؤول بمكتب باراك إنه لا يهمه سوى أمن إسرائيل "وسيستمر في التصرف في الداخل والخارج وفقا لمدركاته وتقديراته."

بعد الاجتماع اكد نتانياهو وباراك في بيان مشترك انهما "متفقان بشأن مكافحة التهديد الايراني بكل اشكاله" و"ادارة العلاقات مع الولايات المتحدة".

واضاف البيان الذي نشره مكتب باراك ان "رئيس الوزراء ووزير الدفاع اتفقا على مواصلة تعاونهما في مواجهة التحديات التي تهدد امن اسرائيل".

...............

انتهی/212