5 أكتوبر 2012 - 20:30

اكد خبير روسي ان الزيارة الاخيرة لرئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» الى روسيا وعقده صفقة سلاح ضخمة مع موسكو تعطي العلاقات بين البلدين اهمية وبعدا استراتيجيا، معتبرا ان التطورات في المنطقة خاصة سوريا تتطلب تنسيقا اكبر بين بغداد وموسكو.

ابنا: اكد خبير روسي ان الزيارة الاخيرة لرئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» الى روسيا وعقده صفقة سلاح ضخمة مع موسكو تعطي العلاقات بين البلدين اهمية وبعدا استراتيجيا، معتبرا ان التطورات في المنطقة خاصة سوريا تتطلب تنسيقا اكبر بين بغداد وموسكو.

وقال الدبلوماسي الروسي السابق «فيتشسلاف موتوزوف» ان موسكو تبدي اهتماما كبيرا بزيارة المالكي لها، وسبقتها زيارة لوزير الخارجية الروسي لافروف الى بغداد، حيث بحث التعاون الشامل بين روسيا والعراق، بالاضافة الى زيارة الوفد العسكري العراقي الى موسكو اخيرا، الامر الذي هيأ ارضية جيدة لتثبيت علاقات ثنائية بين البلدين.

واضاف موتوزوف: ان تقوية العلاقات بين روسيا والعراق لن يكون على حساب اي طرف ثالث مثل الولايات المتحدة او السعودية او غيرهما، معتبرا انها علاقات بين بلدين وتخدم مصلحة العراق، خاصة لجهة صفقات التسلح الضخمة المبرمة خلالها.

واكد الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف موتوزوف ان روسيا على استعداد لفتح باب التعاون مع الحكومة العراقية، وترحب بذلك، في ظل استقلالية القرار العراقي والدور المهم له في المنطقة.

وشدد موتوزوف على اهمية هذه الزيارة نظرا للتطورات السياسية في الشرق الاوسط، خاصة في سوريا وتهديدات تركيا بفتح جبهة عليها، بالاضافة الى التوتر في بعض الاقاليم العربية الاخرى، الامر الذي يتطلب تنسيقا اكثر بين القيادة الروسية ونظيرتها العراقية.

واعتبر الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف موتوزوف ان للعراق دورا مهما في الشرق الاوسط، وهو يملك اكبر جيش عربي في المنطقة، منوها الى ان دور العراق وتعاونه في حل المشاكل في المنطقة خاصة في سوريا يكسبه اهمية خاصة لدى روسيا.

واكد موتوزوف ان صفقة السلاح الاخيرة بين موسكو وبغداد تعطي لزيارة المالكي وللعلاقات بين البلدين بعدا واهمية استراتيجية، خاصة في ظل التصعيد الاخير بين سوريا وتركيا، مستبعدا ان تفتح انقرة جبهة حرب عسكرية ضد سوريا.

...............

انتهی/212