ابنا : وبهذا التفويض تكون الحكومة التركية ، ستجد الفرصة لتنفيذ عمليات عسكرية داخل الاراضي السورية وهو ما يعني ، اندلاع مواجهات عسكرية بين سوريا وتركيا ، مما يشكل الفتيل التي يحتاجه حلف الناتو للتدخل عسكريا في سوريا باعتبار تركيا عضوا في الحلف ، وسارع هذا الحلف يوم امس الى اعلان موقفه بالوقوف الى جانب تركيا وادانة سقوط قذيفة مورتور في اراضيها انطلاقا من الاراضي السورية .
ورغم اعلان نائب رئيس وزراء تركيا ان هذا التفويض بعمليات عسكرية لايعني تفويضا باعلان الحرب ، فان المخاوف قائمة من قيام تركيا باستخدام هذا التفويض لاقامة منطقة عازلة من خلال استهداف نقاط تمركز الجيش السوري في عمق 10 كيلومترات الى عمق ربما يصل الى 20 كيلومترا ، وهذا ماتسعى اليه الحكومة التركية ، لتامين مظلة حماية للجماعات المسلحة التي تستخدمها تركيا والسعودية وقطر برعاية امريكية بريطانية لاسقاط نظام الرئيس الاسد ، وذلك باستخدام قوس نار بهذا العمق داخل الاراضي السورية .
وعلى صعيد متصل ، توجه الى انقرة نائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي بهدف منع تدهور الوضع الامني بين تركيا وسوريا .
....................................
انتهى / 214