ابنا: أفاد مكتب "الميادين" في واشنطن أن دراسة بحثية صدرت يوم الثلاثاء تنذر بانقلابات عسكرية في دول الخليج الفارسي، وتفنيد الاعتقاد السائد بأنها محصنة ضد الانقلابات التي "أضحت حقيقة واقعية أكثر مما هي مجرد احتمال نظري" في منطقة تتسم بطفرة السيولة المادية واختلال شديد في المشاركة بالثروة.
وأوضح "مركز الدراسات الأميركية والعربية" في واشنطن، أن دراسته الممتدة على 36 صفحة، جاءت في ظل مناخ تنامي التساؤلات المشروعة عن أسباب تعثر الحراك الشعبي، فيما عرف بالربيع العربي، مستثنياً دولاً بعينها، لا سيما في الخليج الفارسي والنظم الملكية الأخرى.
وجاءت هذه الدراسة ثمرة سيل من الأسئلة والاستفسارات بعنوان "هل من الممكن حدوث إنقلاب عسكري في دول مجلس التعاون الخليجي؟ تعليمات إرشادية للانقلاب العسكري،" تناولت عدد من الفرضيات والاحتمالات والتحالفات المرتقبة، إنطلاقاً من رصد مكثف للتغيرات السكانية في الدول المتشاطئة على الخليج الفارسي، جاءت خلاصتها بتصورات واقعية "للانقلاب العسكري" المنظور في دول الخليج.
ودعّم مركز الدراسات الأميركية والعربية إستنتاجه لتبلور أدوات التغيير والظروف الموضوعية في زمن التطورات الإقليمية والدولية الهامة، وأن دول الخليج الفارسي تقف "على أعتاب ولوج مرحلة جديدة تتسم بترجيح كفة الانقلاب العسكري كوسيلة لتحقيق الإصلاحات، نظراً لإقصاء القوى الاجتماعية الناشئة وحرمانها من أي أدوات للتعبير عن مطالبها، بما فيها حق التجمهر السلمي".
................
انتهی/212