ابنا: بهدف منع هروب السجناء والمسلحين، قامت القوات الامنية بتنفيذ حصار على السجن الذي سيطر عليه مسلحون مساء الخميس في تكريت مركز محافظة صلاح الدين (شمال بغداد) بعدما اقتحموه اثر تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند احد مداخله وقتل مجموعة من الحراس، وتسربت انباء عن هروب 100 سجين اغلبهم من الجماعات الارهابية.
وذكر مصدر في وزارة الداخلية ان عنصرين على الاقل من الشرطة قتلوا في الاشتباكات المتواصلة في السجن التابع لوزارة الداخلية، بينما اعلن مصدر امني مسؤول مقتل اربعة عناصر من الشرطة في حصيلة اولية لتبادل اطلاث النار بين الشرطة والمجموعات الارهابية، فيما قتل مسلحان.
بدوره قال نائب محافظ صلاح الدين «احمد عبد الجبار» "إن المهاجمين يسيطرون على كل منافذ السجن وعلى ابراج المراقبة، والقوات الامنية تحاصر السجن حاليا". وسارعت السلطات المحلية الى اعلان حظر للتجول في مدينة تكريت.
وذكر مصدر في مكتب التنسيق المشترك في محافظة صلاح الدين ان القوات الامنية تحركت باتجاه الاشتباكات للسيطرة عليها، مشددا على انه لم يتمكن احد من السجناء من الهروب، فيما تحدث شهود عيان عن هروب أكثر من 100 سجين.
ولم تتضح الجهة التي تقف خلف الهجوم، علما ان ما يسمى بتنظيم "دولة العراق الاسلامية" وهو تنظيم ارهابي خاضع لتنظيم "القاعدة" الارهابي، سبق ان تبنى عمليات مماثلة تم فيها اقتحام وتهريب سجناء.
...............
انتهی/212