26 سبتمبر 2012 - 20:30

تعلن حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين عن إدانتها الشديدة للسياسة القمعية والبوليسية للحكم السعودي الديكتاتوري وقتله العشرات من الشهداء في المنطقة الشرقية، في الأحساء والعوامية والقطيف والشويكة وسائر المدن بعد إعلانهم التضامن مع ثورة 14 فبراير في البحرين وتنديدهم وإستنكارهم للتدخل العسكري السعودي في البحرين وقيام النظام السعودي بإرتكاب جرائم حرب ومجازر إبادة ضد أبناء شعبنا بالتعاون مع قوات مرتزقة الساقط «حمد بن عيسى آل خليفة».

وفقاً‌ لما أفادته وكالة أهل البيت (ع)‌ للأنباء _‌ ابنا _  أصدر أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين بياناً‌ حول إستشهاد الشهيدين «خالد اللباد» و«محمد حبيب المناسف» وجرح العديد في العوامية شرق السعودية ودان فيه هذا العمل الإجرامي وتبدي قلقها العميق على سلامة «آية الله الشيخ نمر باقر النمر» و«سماحة الشيخ توفيق العامر» وتستنكر الإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في السعودية وتناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتدخل العاجل لإطلاق سراح أكثرمن 30 ألف معتقل من السجناء السياسيين وسجناء الرأي والضمير في السجون السعودية.

وفي ما يلي نص هذا البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

تعلن حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين عن إدانتها الشديدة للسياسة القمعية والبوليسية للحكم السعودي الديكتاتوري وقتله العشرات من الشهداء في المنطقة الشرقية، في الأحساء والعوامية والقطيف والشويكة وسائر المدن بعد إعلانهم التضامن مع ثورة 14 فبراير في البحرين وتنديدهم وإستنكارهم للتدخل العسكري السعودي في البحرين وقيام النظام السعودي بإرتكاب جرائم حرب ومجازر إبادة ضد أبناء شعبنا بالتعاون مع قوات مرتزقة الساقط «حمد بن عيسى آل خليفة».

كما وتعلن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تضامنها مع إنتفاضة المنطقة الشرقية في الأحساء والقطيف والعوامية وسائر المدن، وعن مساندتها وتضامنها مع القائد الديني والوطني الرمز الرسالي الثوري آية الله النمر ومواقفه الدينية والسياسية ودفاعه عن حقوق أبناء شعب الجزيرة العربية والحجاز كافة.

كما ويعلن أنصار ثورة 14 فبراير عن تضامنهم ومساندتهم لرفاق نضالهم وجهادهم في الحراك الرسالي وإئتلاف الحرية والعدالة وسائر القوى الثورية الدينية والوطنية وشباب التغيير في القطيف والعوامية وسائر المدن هناك، هذا الحراك المطالب بالحرية والكرامة والعدالة وإستيفاء الحقوق الدينية والسياسية المسلوبة لأكثر من قرن من الزمن.

كما ويدين أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين قتل الشهيد خالد اللباد ومحمد حبيب المناسف وجرح الآخرين في مدينة العوامية بالمنطقة الشرقية في الجزيرة العربية اللذان أستشهدا بالأمس ظلما وزورا على يد قوات الأمن السعودية الفاشية، ويستنكرون التعامل البوليسي والعسكري مع النشطاء السياسيين ونشطاء الرأي.

كما تبدي حركة أنصار ثورة 14 فبراير عن قلقها العميق على سلامة سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر والعلامة الفاضل المجاهد ومفسر القرآن الكريم الشيخ توفيق العامر وعشرات الآلاف من أبناء الجزيرة العربية والحجاز الذين يقبعون في السجون السعودية خصوصا الذين يقعبون في سجون ومطامير سجن الحائر بالرياض وسجن الطرفية بالقصيم السيىء الصيت والواقع على بعد 400 كلم متر شمال العاصمة الرياض.

لقد قامت قوات الأمن السعودية بالأمس الأربعاء بالإقدام على عمل إرهابي بالإعتداء الفاضح بالرصاص على الشهيد خالد اللباد ومجموعة من الفتية من أهله وفاقه الذين كانوا يجلسون أمام منزله بالعوامية، حيث تفاجىء هؤلاء الفتية الشباب بعدد من القوات المسلحة وهي تنزل من سيارات مدنية تطلق الرصاص بشكل عشوائي وبهدف القتل ما نتج عن إصابة خالد أخيه بلد اللباد وقريبه «عبد الله الربيع» والطفل «محمد زاهر» ومحمد حبيب المناسف.

وقد فبركت وزارة الداخلية السعودية جريمتها النكراء بإتهام المواطنين الأبرياء بالإعتداء على رجال الشرطة، حيث قالت في بيانها الكاذب أن اللباد وعدد من الذين كانوا معه أطلقوا الرصاص على رجال الأمن وتم التعامل بما يقتضيه الموقف مما نتج عن مقتله وأحد مرافقيه حسب البيان. وبعد قيام رجال الأمن بإصابة الشباب المظلومين حاصرت فورا القوات السعودية بمدرعاتها موقع الحادثة وإعتقلتهم جميعا بعد أن أصابتهم بإصابات بليغة.

ولم تفصح وزارة الداخلية السعودية في بيانها عن إسم الشهيد الثاني إلا أن عدد من الأهالي يفيد أنه محمد زاهري 16 عاما فيما أعلن أئتلاف الحرية والعدالة في القطيف في بيان له تناقلته وسائل الإعلام بأن الشهيد الآخر هو الشاب محمد حبيب المناسف.

وقد نشرت الإستخبارات السعودية صورة للشهيد خالد اللباد على سرير في المستشفى وأثر رصاصتين في صدره والأخرى في كتفه بدت واضحة وواسعة الثقب، مما يدل على أنه قتل برصاص إنفجاري محرم دوليا حسب ما نشرت بعض صفحات الحراك السياسي في القطيف.

هذا ولم تسمح السلطات السعودية لحد الآن وكعادتها لذوي المعتقلين المصابين على خلفية الحادثة عن معرفة مصير أبنائهم وحالتهم الصحية.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن هذه العملية الإجرامية والإرهابية بمثابة تعدي خطير وخطوة متقدمة في إنتهاك حقوق الإنسان وترويع الآمنين وسلب حرياتهم، وقد تجر مثل هذه الأعمال الإرهابية لقوات الأمن السعودية إلى تصعيد الحراك السياسي والشعبي والإنتفاضة الشعبية في القطيف والعوامية وفي عموم المنطقة الشرقية، وقد تجر إلى أعمال عنف لا يحمد عقباها، وهذا ما تسعى القوات الأمنية  للسلطات السعودية لجر المنطقة لمستنقع لا يحمد عقباه.

لذلك فإننا نوجه مناشدتنا للأمم المتحدة وشخص الأمين العام «بان كي مون» ومنظمات حقوق الإنسان والإتحاد الأوروبي والبرلمان الأوربي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية وأحرار وأشراف العالم للتدخل العاجل ومنع جرائم القتل وجرائم الحرب الممنهجة ضد أبناء المنطقة الشرقية في القطيف والعوامية وغيرها من المدن في السعودية، كما ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لمنع وقوع مأساة وكارثة في السجون السعودية ومنها سجن الحائر في الرياض وسجن الطرفية بالقصيم.

كما ونستنكر السياسات القمعية والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي يرتكبها النظام السعودي، حيث شهدت السعودية خلال الأيام الماضية العديد من الإنتهاكات والتجاوزات التي شملت إصدار أحكام بحق متظاهرين وإعتقال متظاهرين دون تقديمهم للمحاكمة، وإعتقال «سماحة آية الله المحقق الشيخ حسين الراضي» أحد أبرز علماء الدين في الأحساء إثر مشاركته في مسيرة خرجت في مدينة العمران بالأحساء يوم الجمعة الماضي تنديدا بالإساءة لنبي الرحمة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي تم الإفراج عنه فيما بعد.

كما وتبدي حركة أنصار ثورة 14 فبراير عن قلقها العميق على حياة الناشط «محمد البجادي» المضرب عن الطعام في السجون السعودية وذلك إحتجاجا على سوء المعاملة بحق المعتقلين بسجن الحائر السياسي والذي يقبع فيه سماحة آية الله الشيخ النمر والعلامة الشيخ توفيق العامر والآلاف من المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.

وقد أضرب الناشط السياسي السعودي محمد البجادي القابع بسجن الحائر السياسي لقضاء عقوبة بالسجن خمس سنوات بتهمة المشاركة في تأسيس جمعية غير مرخصة "جمعية حسم" عن الطعام للمرة الثالثة، وذلك إحتجاجا منه على سوء معاملته ومطالبته بحقوقه وحقوق المعتقلين بسجن الحائر، وكان "البجادي" قد أضرب خلال شهر مارس 2012م ، وكذلك في التاسع من شهر رمضان الماضي إحتجاجا على مصادرة كافة أغراضه الشخصية من قبل سلطات السجن ، ووضعه في الحبس الإنفرادي.

وقد كشف حقوقيون سعوديون لوكالة "الجزيرة العربية للأنباء" عن وفاة 14 معتقلا في ظروف غامضة في سجون المباحث السعودية ،مطالبين رئيس هيئة التحقيق والإدعاء العام بالكشف عن أسباب وفاتهم، وقالت الوكالة أن الحقوقيين أرسلوا عدة نسخ من القوائم التي تضم أسماء المتوفين في سجون آل سعود إلى منظمات حقوقية وقضائية في السعودية.

إن السلطات السعودية تمارس أبشع أنواع التعذيب والتنكيل للسجناء السياسيين وسجناء الرأي الذي ينتج عنه الوفاة أو العجز أو المرض النفسي، هذا ما أعلن عنه أهالي المعتقلين في إعتصامهم أمام سجن حائر في الرياض مبدين قلقهم على أبنائهم الذين قضى بعضهم أكثر من عشر سنوات في السجن دون محاكمة وتعرضوا للشلل جراء التعذيب القاسي.

وإستمرارا للنضال السلمي، واللجوء لطرق جديدة قالت وكالة الجزيرة العربية للأنباء بأن أهالي المعتقلين أعلنوا عبر تعليق اللافتات في الشوارع الرئيسية والجسور في العاصمة الرياض بالمطالبة بالإفراج عن أبنائهم وأهاليهم الذين يقبعون في سجن الحائر وسجن الطرفية في القصيم منذ سنوات دون محاكمة.

وفي سياق متصل دخل 12 شخصا إضرابا مفتوحا عن الطعام على خلفية إعتقالهم الأسبوع الماضي أثناء مشاركتهم في مظاهرات "نصرة الرسول" ورفض الإفراج عنهم، حيث أفرجت السلطات السعودية عن العديد من المتظاهرين الذين تم إعتقالهم أثناء المظاهرات وأبقت على الـ 12 متظاهر فقط قيد الإعتقال.

لذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الحقوقية الإقليمية والدولية للضغط على سلطات آل سعود القامعة لكل الحريات، لإحترام كافة القوانين والمعاهدات الملزمة للسعودية، وإحترام حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي، والإلتزام بالفترة القانونية بعرض المتهمين على المحاكمة، حيث يقبع الآلاف من المعتقلين في السجون السعودية دون أن يقدموا للمحاكمات على الرغم من إعتقالهم لسنوات طويلة.

إننا نحمل النظام السعودي الديكتاتوري الفاشي والمحتل بقواته العسكرية لبلادنا البحرين المسئولية كاملة أزاء تعرض آية الله الشيخ نمر باقر النمر والعلامة الشيخ توفيق العامر والمعتقلين في سجن الحائر وسجن الطرفية بالقصيم وسائر السجون السعودية لأي أضرار صحية أو نفسية، ونطالب بتدخل المجتمع الدولي بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي والضمير وإسقاط كافة التهم الكيدية الموجهة لهم.

هذا وقد فض العشرات من أقارب معتقلين سعوديين إعتصاما لهم، بدأ يوم الأحد الماضي، أمام سجن الطرفية في منطقة القصيم شمال الرياض للمطالبة بإطلاق سراح أو محاكمة ذويهم، وإتهم بعضهم قوات الأمن بالتعرض لهم بالضرب بالعصي الكهربائية بعد تفرقهم طوعا وإعتقال خمسة شبان من بينهم، وقالت الناشطة السعودية «ريما الجريش» في إتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس"جاء عناصر قوات الأمن قائلين «وصلت رسالتكم والآن تفرقوا» فغادرنا المكان"، وأضافت "لكننا فوجئنا بحاجز لقوات الطوارىء على مسافة كيلومتر أو أكثر عند النقطة الخارجية لـ سجن الطرفية (400 كلم شمال الرياض) وتعرض عناصره لنا بالضرب بالعصي الكهربائية كما إعتقلوا خمسة شبان&