ابنا: استشهد ناشط وفتى سعوديان وجرح عدد آخر في منطقة القطيف شرق السعودية، خلال عملية أمنية نفذها الأمن السعودي.
وأكدت المعلومات ان القوى الأمنية داهمت أحد المنازل في العوامية واستخدمت الأسلحة الرشاشة مستهدفة عدداً من المواطنين، ما أدى إلى استشهاد الناشد الحقوقي «خالد اللباد».
ويذكر أن اللباد هو من ضمن قائمة الـ 23 المطلوبين لدى سلطات الرياض، لمشاركتهم في التظاهرات المطالبة بالعدالة والمساواة وإلغاء التمييز في المملكة.
وإستشهد خلال العملية فتى يدعى «محمد حبيب المناسف» (16 عاماً)، بعد إصابته برصاص قوات الأمن، فيما عرف من الجرحى الطفل «خالد زاهر» (إصابته خطرة)، و«بدر عبد الكريم اللباد» و«عبد الله الربيع»، أخو المعتقل «حسين الربيع».
وسبق أن اعتقلت السلطات مطلوبين لديها بنفس الطريقة بعد طلق النار عليهم مباشرة، كان آخرهم الناشط حسين ربيع و«آية الله الشيخ نمر باقر النمر».
وزعم المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية بأن الشهيد اللباد اطلق النار على رجال الأمن "فتم الرد عليه بالمثل" وهو ما نفاه ناشطون في العوامية.
ونشر نشطاء صور دماء غزيرة بعد الحادثة على موقع فيسبوك يقال أنها من آثار الإنتهاكات التي قامت بها القوات السعودية على الشاب اللباد وعدد من المارة.
وحاصرت القوات موقع الحادثة بالمدرعات ودوريات شرطة وأخلي فور إعتقال جميع المصابين.
يذكر أن الداخلية السعودية صرحت مؤخراً عبر وزيرها «أحمد بن عبدالعزيز» عن إستهداف شباب قائمة الـ 23 والذي اعتدي بعدها مباشرة على الشاب «حسين الربيع» وتم اختطافه وهو مضرج بدماءه من أثر الطلقات النارية.
وفي ظل رصد المنظمات الحقوقية العالمية والمحلية إنتهاكات السلطات السعودية بحق مواطنيها إلا أنها لا تزال مستمرة في خنق أصوات المطالبين بالحقوق الشرعية سلمياً عن طريق إستهدافهم بالقتل والإعتقال وتزييف الحقائق عبر تصريحات داخليتها.

اليمين: الشهيد «خالد اللباد» - اليسار: الشهيد «محمد حبيب المناسف»










...............
انتهی/212