ابنا: أكد «علي الفايز» الناشط السياسي البحريني، ان المعارضة البحرينية استطاعت في جنيف 2 ايصال صوت الحق للمنصفين في العالم، وخير دليل على ذلك اعتراف وزير خارجية آل خليفة بأن النظام لايمثل تلوينا شعبيا وانما هو من لون واحد.
وقال الفايز ان مجلس حقوق الانسان كان متوازنا في التعاطي مع قضية البحرين لكن يجب ان يكون هناك فعل على الارض يترجم الاستنكارات التي صدرت عن هذا المجلس، وللأسف هناك دول كبرى هي التي تسيطر على قرار الامم المتحدة والمحكمة الدولية وعلى كل الاجهزة الدولية التي يمكن ان تترجم هذه التقارير الى عمل.
وأشار الى تصريحات أحد المستقيلين من تجمع الوحدة الوطنية عن انه تجمع يستخدم اللغة الطائفية، موضحا: ان تجمع الوحدة الوطنية بتلاوينه أسس من أجل ضرب المعارضة، وهو لايدافع عن حقوق الناس بل يدور في فلك نظام الحكم الخليفي في البحرين ويعبر عما يريده النظام من رسائل يرسلها للداخل والخارج.
وانتقد رفض النظام الخليفي بعض توصيات جنيف 2 وقبول بعضها باعتبار ان مسألة حقوق الانسان لاتتجزأ سواء على مستوى القانون او مستوى الامم المتحدة وأنها كلها مترابطة، مفسرا الرفض بانه رسالة واضحة عن أن الدعم الاميركي موجود وهذا ما أكده «بوزنر» ممثل حقوق الانسان في وزارة الخارجية الاميركية من خلال تصريحاته في الجلسة.
واعتبر قبول النظام البحريني ببعض توصيات جنيف مجرد قرار للاستهلاك الاعلامي، موضحا: ان النظام في السابق قبل بتوصيات «بسيوني» ودفع المال لكي يحضر خبراء ليحققوا في الاحداث التي جرت منذ 14 فبراير، لكن العنف زاد بعد ذلك، حيث أن أكثر من نصف شهداء البحرين قضوا بعد القبول بتوصيات بسيوني اضافة الى آلالف السجناء والمعذبين.
ولم يستبعد الفائز ان ينحو النظام البحريني فيما يتعلق بمقررات جنيف نفس النهج الذي اتبعه في التعاطي مع توصيات بسيوني، لأنه نظام لايستحي، اضافة الى أن هناك أنظمة تدعمه ومال يأتي من السعودية وهناك مخطط مرسوم للنظام يسير عليه.
ونوه الى أنه بعد توصيات بسيوني قالت الحكومتان الاميركية والبريطانية نفس الكلام لتظهر وكأنها تؤنب النظام البحريني لكنها كانت تدعمه، ومايجري هو للاستهلاك الاعلامي لتخفيف الضغط على القيادة الاميركية التي تكيل بمكيالين فيما يتعلق بنظام البحرين والثورات الاخرى في المنطقة.
وأشار الفائز الى ان هناك عملية موازية للحالة الاعلامية التي تتبعها أميركا وهي عملية التجنيس والتغيير الديموغرافي في البحرين، موضحا ان هناك تقريرا استخباراتيا يقول بأن السعودية تدعم تجنيس خمسة آلاف من اللاجئين السوريين في البحرين، اضافة الى عرض البحرين خمسين ألف وظيفة الى تونس.
وأكد على ان هناك تعايشا بين جميع المذاهب في البحرين، مفندا ادعاءات السلطة بأن الحراك في البحرين هو طائفي وان هذه كلها كذبات مكشوفة أراد النظام منها ان يقوم بتقسيم المجتمع.
..............
انتهی/212