19 سبتمبر 2012 - 19:30

دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي «السيد عمار الحكيم» شباب الثورات العربية الذين وصفهم بـ "الشباب المسلم الواعي" الى ان يقودوا ثورة الكترونية كبرى لنصرة الرسول الكريم (ص) وان يستثمروا التقنيات الحديثة في رد واع وحضاري بالكلمة والموعظة الحسنة، مؤكدا ضرورة العمل على بلورة عمل اسلامي وموقف دولي بحق ممارسات الاساءة التي يتعرض لها الاسلام والتي منها الاساءة الاخيرة للرسول الكريم (ص).

ابنا: دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي «السيد عمار الحكيم» شباب الثورات العربية الذين وصفهم بـ "الشباب المسلم الواعي" الى ان يقودوا ثورة الكترونية كبرى لنصرة الرسول الكريم (ص) وان يستثمروا التقنيات الحديثة في رد واع وحضاري بالكلمة والموعظة الحسنة، مؤكدا ضرورة العمل على بلورة عمل اسلامي وموقف دولي بحق ممارسات الاساءة التي يتعرض لها الاسلام والتي منها الاساءة الاخيرة للرسول الكريم (ص).

وحذر الحكيم في كلمته له خلال الملتقى الثقافي الاسبوعي من الممارسات التي تعمل على زرع الحقد والكرهية بين الشعوب وتوفر فرصة يغتنمها اولئك المنحرفون في كلا الطرفين، مبينا ان ذلك يؤدي الى اشعال حرب على اساس العقيدة والدين بين الشعوب".

واشاد بالتظاهرات السلمية والحضارية التي عمت العالم العربي والاسلامي معبرة عن الاستهجان الشديد بالعمل المشين والمخجل في الاساءة الى الذات المقدسة لرسول الرحمة والانسانية، معربا عن شكره وتقديره لوقوف ابناء الشعب العراقي ومعهم تنظيمات تيار "شهيد المحراب" في عموم المحافظات في ادانتهم لمثل هذه الممارسات المخجلة التي صدرت بحق الرسول الكريم (ص). كما اشاد بموقف المسيحيين بموقفهم الواضح في الادانة والاستنكار، مؤكدا الحاجة الى الابتعاد عن التعانف والسعي الى التآلف، مبينا انه المدخل الذي يعزز التسامح والتقارب بين شعوب العالم.

وطالب الحكيم الجهات الثقافية بان تعمل جاهدة من خلال اعمالها الادبية والفنية على ايضاح المكانة الحقيقية لعظمة الرسول الكريم (ص)، وتسخير المسرح والدراما للتعريف بشخصية الرسول الكريم (ص) الفذة ومنهجه الحضاري. كما طالب سماحته منظمة المؤتمر الاسلامي ومنظمة التعاون الاسلامي ودول عدم الانحياز والامم المتحدة وكل الشرفاء في العالم الى تشريع قانون دولي يجرم ازدراء الاديان السماوية تحت اي ذريعة كانت، داعيا الامين العام للأمم المتحدة بالعمل الجاد لوضع حد لمثل هذه الاساءة البليغة وما تخلفها من حقد وكراهية في المجتمعات، عادا ممارسات ازدراء الاديان ورموزها جريمة دولية يعاقب عليها القانون الدولي والانساني.

كما وجه سماحته رسالة الى الشعب الامريكي داعيا اياهم الى نبذ مثل هذه السلوكيات المنحرفة من اولئك المنحرفين والعنصريين واللذين يسيئون الى المسيحية بقدر إساءتهم الى الاسلام.

...............

انتهی/212