18 سبتمبر 2012 - 19:30

وصل وزير الخارجية الايراني «علي أكبر صالحي» إلى دمشق للقاء المسؤولين السوريين بعد اقتراح بلاده ارسال مراقبين من دول مجموعة الاتصال الى سوريا.

ابنا: وصل وزير الخارجية الايراني «علي أكبر صالحي» إلى دمشق للقاء المسؤولين السوريين بعد اقتراح بلاده ارسال مراقبين من دول مجموعة الاتصال الى سوريا.

وأفادت مصادر في السفارة الإيرانية بدمشق بأن صالحي سيلتقي بنظيره السوري «وليد المعلم» وقد يجتمع مع الرئيس «بشار الأسد».

وكان صالحي قد التقى الامين العام للجامعة العربية «نبيل العربي» في القاهرة لبحث الازمة السورية، كما التقى الرئيس المصري «محمد مرسي» وبحث معه العلاقات الثنائية، واتفقا على ضرورة إيجاد حل سلمي للازمة السورية ورفض التدخل الأجنبي في هذا البلد.

وافاد مصدر ان الجانبين اكدا على ضرورة الحل السلمي للأزمة السورية دون أي تدخل أجنبي.

وقال بیان للرئاسة المصریة انه تم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائیة وملف الازمة السوریة الى جانب بحث تطورات الاوضاع الدولیة والاقلیمیة في منطقة الشرق الاوسط.

وأشار البيان الى ان المقابلة حضرها ايضا وزیر الخارجیة المصري «محمد كامل عمرو».

...............

انتهی/212