ابنا : وتتهم هذه الجماعات حركة حماس التي تسيطر على القطاع باعتقال واستدعاء العشرات من عناصرها لا سيما بعد هجوم سيناء في جنوب رفح.
وادعى ابو عبد الله القيادي في مجموعة سلفية في غزة " اعتقلت حماس وحققت مع نحو 30 من مجاهدينا "وتتهم جماعة "مجلس شورى المجاهدين في اكناف بيت المقدس" التي تبنت هجمات صاروخية على اسرائيل في الاسابيع الاخيرة حماس بتعذيب ناشطيها.الناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة حماس في قطاع غزة "اسلام شهوان " رد على ادعاءات التيار السلفي ، قائلا : "نسمع عن كثير من هذه الجماعات، عليهم ان يعلنوا عن انفسهم للتفاهم معهم نحن جئنا لحماية المقاومة وليس كما يتهمنا البعض".ولا يخفي " اسلام شهوان" وجود اعتقالات "باعداد قليلة" لناشطين سلفيين، لكنه رفض الاتهامات بوجود تعذيب.وعن ملاحقة حكومته للسلفيين لاطلاقهم صواريخ على اسرائيل قال شهوان "نحن لا نتعامل الا مع من يخالف القانون ويخل بالامن ولا نتعامل الا مع جهات معروفة" مضيفا ان "الرد على اي عدوان اسرائيلي متفق عليه بين فصائل المقاومة بتنسيقه لحماية المصلحة الوطنية".وكانت مصرقد اغلقت معبر رفح وهو المنفذ الوحيد لغزة على الخارج كما اغلقت عشرات الانفاق على الحدود ، اثر " هجوم سيناء " الذي تسبب في مقتل عنصرا من الجيش المصري، ، وتعرضت حماس لهجوم اعلامي مصري لاذع ما دفعها لتكثيف اجراءتها ضد السلفيين.والسلفية الجهادية بدات تظهر في غزة منذ خمس سنوات فقط، ونشطت بعض المجموعات التكفيرية منها بتنفيذ هجمات على مقاهي انترنت ومراكز تجميل وتصفيف شعر، لكن حماس شنت في العامين الاخيرين حملة قوية مكنتها من القضاء تقريبا على هذه النشاطات.وابرز هذه الجماعات المعروفة بقربها فكريا من القاعدة جماعة "التوحيد والجهاد" و"انصار السنة" و"جيش الاسلام" و"جيش الامة" و"مجلس شورى المجاهدين" اضافة لمجموعات اقل حضورا وعدد عناصرها غير معروف لكن ناشطين يقدرونه بالمئات.وترفض هذه الجماعات الافصاح عن مصادر تمويلها ، وتسعى لتحويل الانظار عن مصدر التمويل المالي لها ، ويزعم القيادي السلفي " ابو عبد الله" ان : "التمويل هو من ابناء الامة المخلصين ومن المجاهدين انفسهم، وعبر مساعدات بسيطة من شخصيات فلسطينية كريمة او حتى مؤسسات غالبيتهم في فلسطين".ّ .......................................انتهى / 214
15 سبتمبر 2012 - 19:30
رمز الخبر: 348319
كثفت اجهزة امن حكومة حماس حملتها الامنية ضد الجماعات السلفية المتشددة في قطاع غزة، خصوصا بعد الهجوم الدامي في سيناء الذي اسفر عن مقتل 16 من حرس الحدود المصري في الخامس من آب/اغسطس الماضي.