ابنا: قال كاهن رعية دمشق الاب غابريل داوود ان دعو ة البابا الى عدم تهريب السلاح الى سوريا مثلت رسالة كبيرة جدا للسلام والمحبة في المنطقة التي تجتاحها موجة من الفوضى والغضب من صنع الصهيونية العالمية ومن يريد خرابا للعيش المشترك في بلاد الشرق الاوسط.
وحول عملية تهجير المسيحيين في سوريا والمنطقة، قال داوود انه منذ اليوم الاول سعت الكنيسة الى توعية الشعب السوري بكافة ابناءه خاصة المسيحيين الى هذا الخطر، مشددا على ان كل العقلاء في سوريا ينادون دائما بالسلام والمحبة ونبذ العنف.
واكد ان المسيحيين في سوريا يريدون ملاذا آمنا يعيشون فيه بأمن وامان وبطمأنينة بال، مؤكدا ان المسيحيين في سوريا باقون في ارضهم ولن يغادروها.
واشار داوود الى ان الاقلية المسيحية في هذه المنطقة كانت يوما ما هي الاكثرية وصاحبة الارض وسكانها الاصليين، وظلوا يعيشون عبر التاريخ جنبا الى جنب مع كافة الطوائف والاتنيات.
وحذر كاهن رعية دمشق الاب غابريل داوود من مخططات الصهيونية العالمية خاصة خلال السنوات الاخيرة لبث الفرقة والفتنة المذهبية والطائفية بين ابناءها، من اجل فرض الهيمنة وبسط السيطرة على البلاد والعباد.
...........
انتهى/182