ابنا: أدان «سماحة آية الله صافي الكلبايكاني» ضمن لقائه مع مجموعة من الطلاب وفضلاء الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة بشدّة الإساءة الجديدة التي وجهها أعداء الدين الإسلامي الحنيف، وناشد الأوساط العلمية العالمية الحرّة مواجهة هذا العمل بشدّة.
وأوضح سماحته بأنّ الحرب ضد الإسلام والرسول الأكرم صلى الله عليه وآله يمتد تاريخها إلى بداية ظهور الدين الإسلامي العزيز، وقال: منذ اليوم الذي بُعث فيه الرسول الأعظم من أجل إنقاذ الشعوب المظلومة وهداية أجيال الإنسانية، عارض أعداء الإسلام ـ الذين كانوا يخشون الانتشار السريع للدين الإسلامي الحنيف ـ هذا الرسول الخاتم والقرآن الكريم، بعد أن ظنّوا بأنّهم قادرون على إطفاء نور الله، لكنّهم ـ والحمد لله ـ لم ينجحوا في ذلك؛ مضيفاً: إننا نجد اليوم الكثير من أبناء الإنسانية الباحثين عن الحقيقة والشباب الحر في بلدان العالم ـ لاسيما في أمريكا وأوربا ـ لهم ميل شديد نحو الدين الإسلامي المقدّس، وأصبحنا نشهد كل عام انتحال الكثير منهم هذا الدين؛ ولذلك أصبحنا نرى اليوم في أمريكا بناء الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية بشكل يلفت النظر، وهذا دليل على حقيقة هذا الدين وانسجام أحكامه وقوانينه مع الفطرة الإنسانية السليمة.
واستطرد سماحته في حديثه فأشار إلى إساءة الأعداء من جديد للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وقال: إنّ الأعداء المتحالفين ضد الإسلام أخذوا يحاربون الإسلام العزيز بأساليبهم الجديدة، وهم في الحقيقة يحاربون النور والهداية الإلهية؛ وذلك من خلال إنتاج أحد الأفلام المسيئة للمقدسات؛ مؤكداً: نحن من خلال إدانة هذه الإساءة نناشد الشعوب الحرّة في العالم ـ لاسيما المراكز العلمية والجامعية الكبيرة التابعة للأديان المختلفة في العالم ـ إدانة هذه الأعمال المخالف للدين والعلم والمنطق، والعمل بوظيفتهم العلمية والوجدانية الكبيرة تجاه ذلك.
وفي ختام حديثه أضاف سماحته قائلاً: إن شاء الله تعالى سيكون الفتح حليف الإسلام في كافة أنحاء العالم، وسيكون الإسلام سبباً لإنقاذ الشعوب المظلومة والمستضعفة من تسلط المستكبرين والمستعمرين التي ضاقت بهم ذرعاً، وسنشهد بإذن الله تعالى نداء "الله وأكبر" وارتفاع راية الإسلام الخفاقة في كافة أنحاء المعمورة.
................
انتهی/212