14 سبتمبر 2012 - 19:30

دعا البابا «بنديكتوس» السادس عشر إلى وقف إرسال الأسلحة إلى سورية وقال انه بدلا من إرسال أسلحة الذي يعتبر خطيئة كبرى من المناسب ارسال افكار السلام والخلق والمحبة.

ابنا: دعا البابا «بنديكتوس» السادس عشر إلى وقف إرسال الأسلحة إلى سورية وقال انه بدلا من إرسال أسلحة الذي يعتبر خطيئة كبرى من المناسب ارسال افكار السلام والخلق والمحبة.

ونقلت "ا ف ب" عن البابا قوله للصحافيين على متن الطائرة التي أقلته من روما إلى بيروت "إن إرسال الأسلحة يجب ان يتوقف نهائيا لأنه دون إرسال الأسلحة لا يمكن للحرب ان تستمر".

وأعلن البابا الذي وصل أمس الى بيروت في أول زيارة له إلى لبنان أنه لم يفكر أبدا في إلغاء هذه الزيارة بسبب الوضع الأمني في سورية.

وقال "لم ينصحني أحد بإلغاء هذه الرحلة ومن جهتي لم افكر في هذه الفرضية".

وأضاف "بما ان الوضع في سورية يصبح أكثر تعقيدا من الضروري أكثر إعطاء إشارة الصداقة والتشجيع والتضامن هذه.. إنه مغزى زيارتي.. الدعوة إلى الحوار ضد العنف والمضي معا لإيجاد حل للقضية".

وانتقد البابا الأصولية وقال إن الاصولية هي دائما تحريف للدين ورأى أن الرسالة الأساسية للدين يجب أن تكون رفض العنف الذي هو تحريف مثله مثل الأصولية.

واعتبر البابا بنديكتوس السادس عشر أن "صرخة الحرية الصادرة عن شباب متقدم اكثر ثقافيا ومهنيا يرغب في المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية هي وعد وامر ايجابي جدا".

وأضاف.. "نعلم ان صرخة الحرية بمثل هذه الاهمية والإيجابية تواجه مخاطر إن تغفل شقا جوهريا من الحرية وهو التسامح مع الاخر وعلينا ان نقوم بكل شيء لكي يذهب مفهوم الحرية في الاتجاه الصحيح".

ورأى البابا أن "الكرامة العربية المتجددة تعني تجديد مفهوم العيش معا وتسامح الغالبية والاقلية وان الحرية يجب ان تتواكب مع حوار اشمل وليس هيمنة طرف على الآخر".

وأكد الحبر الأعظم على رسالة سلفه الراحل «يوحنا بولس» الثاني الذي زار لبنان في العام 1997 قائلا "إن هذا البلد رسالة في هذه المنطقة التي هي مركز لقاء الاديان السماوية الثلاثة".

ووصف بابا الفاتيكان في كلمة مقتضبة لدى وصوله مطار بيروت الدولي العلاقة بين لبنان والفاتيكان بالتاريخية والعميقة.

وأشار البابا إلى أن هناك هدفين لزيارته إلى لبنان أولهما تمتين العلاقات الممتازة بين لبنان والكرسي الرسولي والمساهمة في تعزيز هذه العلاقات وثانيهما هو التوقيع على وثيقة الإرشاد الرسولي مجمع السينودس الشرق الأوسط.

وقال "لقد برهن اللبنانيون بأنفسهم ولجميع سكان الشرق الأوسط وللعالم أن التعاون يمكن أن يوجد بين الكنائس على اختلافها بروح من الصداقة والتعاون والتفاعل مع الجماعات الأخرى والتعايش في ذات الوقت والحوار على أساس الاحترام المتبادل".

وكان في استقبال بابا الفاتيكان في المطار ببيروت عدد من المسؤولين على رأسهم الرئيس اللبناني «ميشال سليمان» ورئيسا مجلس النواب «نبيه بري» والحكومة «نجيب ميقاتي» وقائد الجيش اللبناني العماد «جان قهوجي» والبطريرك الماروني «مار بشارة بطرس الراعي» وحشد كبير من البطاركة.

.................

انتهی/212