13 سبتمبر 2012 - 19:30

شهدت مناطق عديدة في البحرين بعد صلاة الجمعة مسيرات سلمية إحتجاجية على الإساءة للنبي (ص).

ابنا: شهدت مناطق عديدة في البحرين بعد صلاة الجمعة مسيرات سلمية إحتجاجية على الإساءة للنبي (ص).

وقد دعا تيار "الوفاء"، و"المجلس العلمائي" جميع ابناء الشعب للمشاركة في المسيرات المنددة بالاعتداء على مقام الرسول الأكرم (ص) "لبيك يا رسول الله"، والوقفات الأحتجاجية.

وعبر تيار الوفاء الإسلامي عن إستنكاه التعدي الآثم على النبي (ص)، محملاً القوى الغربية التي ترعى هذه المؤامرة المسؤولية الكاملة لنتائج هذا الفعل على علاقات الشعوب التي تتوق للسلم العالمي.

وقد أدانت قوى المعارضة (الوفاق، وعد، التجمع القومي، الوحدوي، والأخاء) الفيلم الامريكي المسيء للرسول الاعظم (ص) والذي انتج وعرض في الولايات المتحدة الامريكية واعتبرت هذا الفيلم يمس بمقدسات المسلمين ويشكل إهانة للعالم الاسلامي ولا يمكن إدراجه في خانة حرية التعبير بل هو عمل يستهدف المس بمقدسات المسلمين قامت به مجموعه متطرفة تعمل على تشويه صورة الإسلام، وتسعى إلى ضرب إسفين بين مكونات المجتمع الدولي وحضاراته.

وإذ تؤكد قوى المعارضه بان تكرر مثل هذه الاعمال المسيئة للإسلام لا يساعد على حوار الحضارات والتعايش المشترك ويؤجج الصراعات الدينية وينافي الخطاب الذي القاه الرئيس الامريكي «باراك اوباما» في جامعة القاهرة عند تسلمه الحكم، كما يتنافى مع قيم كل الأديان السماوية والقوانين الوضعية باعتباره ازدراء بمقدسات احد الأديان السماوية وهو الدين الاسلامي الحنيف.

وتدعو قوى المعارضة السياسية إلى محاسبة المسئولين عن إنتاج وعرض هذا الفيلم، مؤكدة على تفهمها وتأييدها للتظاهرات السلمية التى انطلقت في العالم الاسلامي بعد عرض هذا الفيلم وطالبت شعب البحرين بوقفات احتجاجية اليوم الجمعة بعد صلاة الجمعة للمطالبة بمحاسبة المسئولين عن هذا الفيلم ووقف عرضه.

ومن جانبه، استنكر نائب رئيس تجمّع الوحدة الوطنية «الشيخ ناجي العربي» عرض الفيلم المسيء للرسول (ص) مشيراً الى أن رسولنا الكريم رحمة للعالمين وشخصية عالمية شهد لها عظماء البشرية حتى أصبح مضرب المثل في الصفاء وطهارة النفس ورجاحة العقل وكريم الخلق.

وقال: "إن الفلم الذي عرضه القس «تيري جونز» في ذكرى أحداث سبتمبر بكنيسته وهو المعروف بتطرفه ومعاداته للإسلام هو من حرّض على حرق القرآن العام الماضي".

وناشد العربي مواطني العالم الغربي أن يحتكموا لسلطان العقل وأن يعرفوا أن الإساءة للرسول (ص) تفتح باباً لصراع الثقافات في الوقت الذي تحتاج إليه الإنسانية إلى نشر السلام بين أبناء البشرية مع اختلاف أديانهم ومعتقداتهم.

واستنكر العربي الاعتداءات على الاشخاص بسبب الاختلاف في الفكر، وقال إن ما حدث للسفير الأمريكي في ليبيا كان نتيجة لردة فعل سببها هذه الإساءة، مؤكداً بأن الثقافة الإسلامية ليست صدامية ولكن حين يغيب العقل في موضعٍ فلا شك أن ردة الفعل بقدر الفعل، ومن هذا المنطلق ندعو المسؤولين في الإدارة الأمريكية وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي أن يصدروا بيان اعتذار للمسلمين وأن تتوجه العدالة إلى مقاضاة كل من أسهم في هذا الفيلم المسيء.

...............

انتهی/212