ابنا: دانت المواقف اللبنانية المتنوعة التي صدرت الاربعاء الفيلم الاميركي الذي يسيء للرسول محمد(ص). واشارت الى ان الادارة الاميركية والصهيونية العالمية هي التي وراء انتاج وعرض هذا الفيلم.
فقد أكد "المؤتمر الشعبي اللبناني" في بيان له "الفيلم المسيىء للرسول (ص) بأنه عمل شنيع لا علاقة للمسيحية به ويأتي ضمن حملة العداء الأميركية والصهيونية للاسلام"، آملا ان "تتعظ بعض الحركات العربية والإسلامية وتوقف زحفها نحو الإدارة الأميركية وتتصدى للعصبيات الطائفية والمذهبية"، ولفت الى ان "إنتاج وعرض هذا الفيلم السينمائي الأميركي هو فعل شنيع وإرهاب فكري بغيض يؤجج الكراهية والحروب والنزاعات بين الشعوب"، واضاف ان "هذا الامر يكشف مدى حقد الإدارة الأميركية على الإسلام ويدحض الإدعاءات الأميركية بسعيها إلى تحقيق السلام العالمي وإحترام الديانات السماوية".
من جهتها أشارت "جبهة العمل الإسلامي" في لبنان في بيان لها الى ان "الفيلم الفتنة المسمى الذي تم انتاجه وعرضه ونشره على الانترنت وفي بعض الصالات الأميركية بدعم وتحريض من القس الأميركي «تيري جونز» وبعض الأقباط واليهود المأجورين والمتطرفين فيه من الإساءة ما فيه لنبي الإسلام محمد (ص) الذي أرسله الله للناس كافة بشيرا ونذيرا"، وشدد على ان "هذه الإساءة تمس مليار ونصف المليار مسلم في العالم كما هي إساءة أيضا لكل الرسالات السماوية التي تحض على احترام خصوصية المعتقدات الدينية لجميع الناس دون استثناء".

«الشيخ أحمد القطان»
بدوره استنكر رئيس "جمعية قولنا والعمل" في لبنان «الشيخ أحمد القطان» في "الفيلم الأمريكي الصهيوني الذي يسيء للنبي محمد (ص)"، وسأل "هل هذه هي حرية الرأي والتعددية في نظر الإدارة الأميركية وهل هذه هي حرية الإعتقاد التي لطالما أتحفونا بمحاضرات عنها"، وشدد على ان "الإدارة الصهيونية الأميركية هي التي تقف وراء هذا الفيلم"، وطالب "كل المرجعيات الدينية المسيحية والبابا بنديكتوس السادس عشر باستنكار واضح وصريح لهذا الفيلم المسيء لنبي (ص) الإسلام".
وفي سياق متصل، ندد رئيس حزب "النجادة" في لبنان «مصطفى الحكيم» "بالفيلم الاميركي الذي يعرض في صالات السينما الاميركية ويتعرض بالاساءة الى الرسول الكريم محمد (ص)"، ولفت الى ان "هذا الفيلم يشكل اساءة الى كل الديانات السماوية السمحاء والتي تؤكد اهمية المعتقدات الدينية وتحرم العرض لحريتها"، ودعا "المقامات الدينية الاسلامية والمسيحية في العالم وخصوصا البابا بنديكتوس السادس عشر الى التحرك واستنكار هذا العمل المجرم والجبان الذي ينم عن هجمة جديدة على حوار الحضارات".
...............
انتهی/212