11 سبتمبر 2012 - 19:30

نزع متظاهرون مصريون مساء الثلاثاء العلم الاميركي من فوق مقر السفارة الاميركية في وسط القاهرة ورفعوا مكانه علما اسود كتب عليه "لا اله الا الله محمد رسول الله" وذلك احتجاجا على فيلم يؤكدون انه مسئ للاسلام انتجه مصريون اقباط مهاجرون في الولايات المتحدة، بحسب ما افاد مصور وصحفية من فرانس برس.

 ابنا : تجمع قرابة  ثلاثة الاف  متظاهر من الاسلاميين السلفيين  ومن مشجعي  (التراس)  فريقي كرة القدم الاهلي  والزمالك  امام السفارة  وتسلق عشرات منهم  سورها الخارجي  ونزع  واحد منهم  العلم الاميركي المعلق على المبني  ووضع بدلا منه  العلم الاسود المكتوب عليه  " لا اله الا الله محمد رسول الله " ، وفق المصدر نفسه.

وبعد قرابة ثلاث ساعات على بدء التظاهرة بدأ عدد المشاركين فيها في التناقص وواصل المتظاهرون احتجاجهم بشكل سلمي خارج مبنى السفارة.

ويحتج المتظاهرون على فيلم يؤكدون انه مسئ للنبي محمد (ص) انتجه مصريون اقباط مهاجرون في الولايات المتحدة ويحمل عنوان "محمد نبي المسلمين".

وكانت الشرطة تدخلت من دون استخدام العنف وطلبت من المتظاهرين الذين تسلقوا سور السفارة ان ينزلوا واستجاب العديدين منهم.

وردد المتظاهرون شعارات تندد بالفيلم وبمنتجيه. وكتبوا على سور السفارة "الا رسول الله" و"لا اله الا الله".

وكانت مجموعة من السيدات المنقبات تشاركن في التظاهرة وهتفن "يا اولاد الصليب، الا محمد الحبيب".

وابدى العديد من الناشطين المؤيدين للديموقراطية ومن بينهم وائل غنيم مساء الثلاثاء استياءهم من هذه التظاهرة.

وفي واشنطن اكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فكتوريا نولاند للصحفيين ان "بعض الاشخاص تسلقوا السور (المحيط بالسفارة) وانزلوا العلم ووضعوا بدلا منه علما اسودا.

واكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان اصدرته عقب انزال العلم الاميركي من مبني السفارة "تصميم السلطات المصرية على توفير الإجراءات الأمنية الضرورية لحماية كافة السفارات والبعثات الدبلوماسية الموجودة على الأراضى المصرية والعاملين بها".

واضاف البيان ان "أمن السفارات وتوفير الحماية للمبعوثين الدبلوماسيين هو مسؤولية ذات أولوية للسلطات الرسمية لأى دولة" وان "الجهود الحثيثة التى تبذلها السلطات المصرية منذ انتهاء مرحلة الانتقال السياسى تهدف إلى التأكيد للعالم كله بأن مصر عادت بلد الأمن والأمان".

وكان مفتي مصر علي جمعة شجب في بيان اصدره الاحد "ما قام به بعض المتطرفين من أقباط المهجر من إعداد فيلم مسيء للرسول (ص) "، مؤكدا ان "هذه الإساءة تمس مشاعر ملايين المسلمين في العالم كونها تحاول النيل من أقدس رمز بشري لديهم وهو نبيهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم".

وأكد المفتي رفضه "التحجج بحرية الرأي والتعبير لتبرير وتغطية هذه الإساءة" مضيفا ان "الاعتداء على المقدسات الدينية لا يندرج تحت هذه الحرية، بل هو وجه من وجوه الاعتداء على حقوق الإنسان بالاعتداء على مقدساته .

ودعا جمعة "أنصار حقوق الإنسان والهيئات الأخلاقية والدينية وأهل الحكمة من العقلاء والمفكرين إلى التصدي لانتهاك المقدسات لأي دين من الأديان، حتى يسود العالم المحبة والإخاء".

..................................

انتهى / 214