9 سبتمبر 2012 - 19:30

قتل أكثر من تسعة وعشرون شخصا واصيب اكثر من اربعين اخرين بجروح من العوائل المهجرة، في تفجير وقع في حي الملعب البلدي بمدينة حلب شمال سوريا.

ابنا: قضى أكثر من تسعة وعشرون مدنياً سورية وأصيب ما يزيد على ستين آخرين بانفجار سيارة مفخخة في مدينة حلب شمال سورية.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إن الإنفجار وقع في حي الملعب البلدي قرب مشفى الحياة والمشفى المركزي، وقدرت زنة المتفجرات المستخدمة بألف كيلوغرام وقد ألحق الإنفجار أضراراً مادية كبيرة في المشفيين ومدرسة قريبة من مكان الانفجار.

ومن جهة أخرى، ذكرت صحيفة "الوطن" السورية أن ثكنة هنانو في حلب هي بيد الجيش السوري خلافاً لادعاءات بعض الفضائيات. بدورها، أعلنت وكالة الانباء السورية سانا أن الجيش حرر ثلاثين مخطوفاً من أيدي المجموعات المسلحة في ميسلون في حلب، وقضى على مجموعة مسلحة تضم عدداً من القناصين في المنطقة نفسها.

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية «هيلاري كلينتون» ان محادثاتها مع الزعماء الروس على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادي، لم تحقق تقدما يذكر بشأن معالجة الازمة السورية.

وأضافت بعد محادثات مع الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» ووزير خارجيته «سيرغي لافروف» علينا ان نكون واقعيين، لم نر اتفاقا بشأن سورية، وربما يستمر هذا.

واعتبرت كلينتون أن لا فائدة من اعتماد قرار في مجلس الامن غير ملزم لأن الرئيس «بشار الاسد» سيتجاهله بحسب تعبيرها، وأكدت أن إدارتها ستواصل العمل مع الدول التي تماثلها في التفكير لدعم المعارضة السورية. 

وجدد وزير الخارجية الإيراني «علي أكبر صالحي» سعي بلاده لإيجاد تسوية سلمية للأزمة في سورية بعيداً عن تدخلات الآخرين، وفي اتصال هاتفي مع المبعوث الدولي «الأخضر الابراهيمي»، أكد صالحي أن طهران مستعدة لمساعدة الابراهيمي لانجاح مهتمه في احلال الأمن والاستقرار في سورية.

من جانبه شدد الإبراهيمي على أهمية الدور الإيراني الإيجابي في التطورات السورية، معتبراً أن الخيار السياسي هو الخيار الوحيد للأزمة السورية.

يذكر أن وصل الابراهيمي مساء الأمس إلى القاهرة دون الادلاء بأي تصريح. وقال المتحدث باسمه «احمد فوزي» إن الابراهيمي سيلتقي خلال زيارته الرئيس المصري «محمد مرسي» ووزير خارجيته «محمد كامل عمرو» والامين العام للجامعة العربية «نبيل العربي» وممثلين عن المعارضة السورية.

...............

انتهی/212