7 سبتمبر 2012 - 19:30

قال وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف» اليوم السبت إن روسيا تعارض بشدة سياسة الضغط والتهديد والعقوبات إزاء إيران وسوريا، كاشفاً أن العقوبات على سوريا بدأت تمس المصالح المباشرة لقطاع الأعمال الروسي.

ابنا: قال وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف» اليوم السبت إن روسيا تعارض بشدة سياسة الضغط والتهديد والعقوبات إزاء إيران وسوريا، كاشفاً أن العقوبات على سوريا بدأت تمس المصالح المباشرة لقطاع الأعمال الروسي.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن لافروف قوله عقب مباحثاته مع نظيرته الأميركية «هيلاري كلينتون» على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ المنعقدة في مدينة فلاديفوستوك الروسية، "كثيراً ما تلجأ واشنطن إلى الضغط والتهديد وفرض المزيد من العقوبات على إيران وسوريا على حد سواء".

وشدد على "معارضة موسكو لمثل هذا المنهج من حيث المبدأ"، لأن "حل المشكلة يتطلب إشراك البلدان التي تثير تساؤلات وليس عزلها".

وقال لافروف إن العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا بدأت تمس المصالح المباشرة لقطاع الأعمال الروسي وبخاصة البنوك الروسية.

وقال إن حجم التعاون الاقتصادي التجاري وكذلك العسكري بين موسكو ودمشق لا يمكن أن يقارن بالمصالح الاقتصادية الغربية لدى سوريا (وكذلك ليبيا)، موضحاً أن روسيا ترفض العقوبات المفروضة على سوريا فقط لأن مثل هذه العقوبات لن تأتي بأية نتيجة.

وقال الوزير الروسي إن "العقوبات الأوروبية ضد سوريا التي قد تم تشديدها عدة مرات وكذلك العقوبات الأميركية أحادية الجانب فرضت على سوريا دون تشاور مع موسكو ودون حتى إبلاغ الجانب الروسي، أي أن الغرب لم يستخدم لذلك الآليات الجماعية بما فيها مجلس الأمن الدولي".

وأضاف أنه الآن وبعد مرور وقت من عمل العقوبات بدأ الغرب يتهم روسيا والصين بإعاقة توحيد المجتمع الدولي.

وشدد وزير الخارجية الروسي على أن الدعوات إلى "القتال حتى النصر" في سوريا غير مجدية، داعياً إلى ضرورة قيام القوى الخارجية المؤثرة بالضغط على أطراف النزاع في سوريا من أجل إرغامها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

كما لفت إلى أن موسكو وواشنطن ترغبان في أن تصبح سوريا دولة حرة وديمقراطية ومزدهرة بقيادة حكومة منتخبة من قبل الشعب.

...............

انتهی/212