7 سبتمبر 2012 - 19:30

أدرجت الولايات المتحدة اليوم الجمعة شبكة "حقاني" (الباكستانية) ضمن لائحة المنظمات الإرهابية. والشبكة متهمة بشن عشرات الهجمات على جنود أمريكيين في أفغانستان من معاقلها في شمال غرب باكستان المضطرب.

ابنا: قررت الولايات المتحدة الجمعة ادراج شبكة "حقاني" الباكستانية على لائحتها للمنظمات الارهابية وزيادة الضغط رغم مخاوف من تأثير ذلك على العلاقات مع اسلام اباد.

وفي تقرير اعد بناء على طلب الكونغرس قالت وزيرة الخارجية الاميركية «هيلاري كلينتون» ان شبكة حقاني المعروفة بهجماتها الدموية في افغانستان، مجموعة ارهابية، بحسب ما اكده مسؤول.

وقال المسؤول ان وزيرة الخارجية الاميركية "وقعت تقريرا قدم الى الكونغرس هذا الصباح يذكر ان شبكة حقاني تنطبق عليها المعايير اللازمة لتصنيفها منظمة ارهابية اجنبية.

ويرافق هذا المسؤول كلينتون في جولة توقفت خلالها في بروناي وتوجهت منها الجمعة الى محطتها المقبلة فلاديفوستوك بروسيا.

وقبل تأكيد القرار، رأى مسؤول باكستاني كبير طلب عدم كشف هويته ان ادراج شبكة حقاني على لائحة المنظمات الارهابية "ليس مؤشرا جيدا" لمستقبل العلاقات بين واشنطن واسلام اباد.

من جهتها، اعربت الحكومة الافغانية عن تأييدها الكامل للقرار الاميركي الذي قالت ان من شأنه ان يسدد ضربة قاضية للمتمردين الساعين الى اسقاطها.

وكثيرا ما اعلن المسؤولون الافغان تأييدهم لنظرائهم الاميركيين في دعوة باكستان لبذل المزيد من الجهود للقضاء على شبكة حقاني فيما تتبادل كابول واسلام اباد الاتهامات حول العنف المستشري في بلديهما.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية «صديق صديقي» "ستكون خطوة كبيرة في القضاء على الارهابيين ومؤيديهم لان شبكة حقاني من اخطر الجماعات الارهابية".

وتوقع صديقي ان يؤدي ادراج شبكة حقاني على لائحة الارهاب الى "تفكيك" الشبكة وان يسدد ضربة قاضية لحلفائها في حركة طالبان التي تقود تمردا للاطاحة بحكومة كابول المدعومة من الغرب.

وكان الكونغرس اعطى كلينتون مهلة تنتهي الاحد لاتخاذ قرار بشأن ما اذا كانت تنطبق على المجموعة الصفات لتدرج على اللائحة، ما يجعل بموجب القانون الاميركي تقديم اي مساعدة مادية لشبكة حقاني جريمة.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت ان ادارة الرئيس «باراك اوباما» قررت ادراج شبكة حقاني ومقرها باكستان على اللائحة السوداء للمنظمات الارهابية، مشيرة الى ان هذا القرار سيعلن الجمعة.

ويناقش المسؤولون الاميركيون هذا الاجراء منذ شهر.

ويخشى معارضوه من ان يؤدي الى مزيد من التدهور في التحالف الاميركي الباكستاني المتأزم اصلا بعد اكثر من عام من العلاقات المتوترة.

وكانت الصحيفة ذكرت الخميس ان مؤيدي الاجراء كسبوا النقاش وقالوا ان من شأنه وقف نشاط جمع التبرعات لشبكة حقاني في السعودية والامارات العربية المتحدة.

وشبكة حقاني متهمة بشن عشرات الهجمات على جنود اميركيين في افغانستان من معاقلها في شمال غرب باكستان المضطرب. وطالبت واشنطن اسلام اباد بمزيد من الخطوات لعدم حصول الشبكة على "ملاذات آمنة".

ويقول مسؤولون اميركيون ان شبكة حقاني مسؤولة عن بعض اعنف الهجمات في افغانستان، ومنها هجوم في حزيران/يونيو الماضي على فندق في كابول ادى الى مقتل 18 شخصا وكذلك ايضا حصار للسفارة الاميركية العام الماضي.

وقد ادرجت وزارة الخارجية الاميركية عددا من اعضاء شبكة حقاني على لائحة الارهاب ولكن ليس المجموعة باكملها.

................

انتهی/212