ابنا: اكد نائب ايراني ان الغرب والكيان الصهيوني قلقون اليوم من النجاح الكبير الذي حققته ايران في قمة عدم الانحياز، ودبلوماسيتها واتساع نفوذها على المستوى الدولي، مشددا على ان فترة رئاسة ايران للحركة ستكون خطرة جدا على كيان الاحتلال الاسرائيلي، داعيا دول الحركة الى الانسجام مع ايران خلال فترة رئاستها من اجل تحقيق اهداف وقرارات الحركة.
وقال الامين العام السابق لجمعية حماية الشعب الفلسطيني والنائب في البرلمان الايراني «مجتبى رحمان دوست» ان الثورة الاسلامية بقيادة «الامام الخميني» (رحمه الله) رفعت لواء فلسطين واعادت هذه القضية الى الواجهة بعد ان كان الجميع يحاول التنكر لها، وعدم التطرق اليها، وقد دفعت لذلك ثمنا كبيرا، خاصة الحرب التي فرضتها قوى الاستكبار العالمي على مدى 8 سنوات في الثمانيات.
واضاف رحمان دوست ان قوى الغرب حاولوا عرقلة كل مساعي ايران في هذا السياق وارادوا منع ايران من اخذ موقع ريادي وقيادي في العالم الاسلامي، عبر عقد القمم والمؤتمرات، لكنها اصبحت رغك كل ذلك اليوم قوة وتمكنت من فضح جرائم كيان الاحتلال ومشاريع الغرب في المنطقة.
واعتبر ان الغرب يشعر اليوم بقلق كبير من رئاسة ايران لحركة عدم الانحياز التي تضم 120 دولة، مشيرا الى ان ايران اليوم تنشر ثقافة دعم المقاومة وحماية الشعب الفسطيني ونبذ كيان الاحتلال في المنطقة والعالم.
ودعا النائب رحمان دوست دول حركة عدم الانحياز الى قطع علاقاتها مع الكيان الاسرائيلي، مشيرا الى ان المقاومة وبدعم الجمهورية الاسلامية لقنت كيان الاحتلال درسا في عامي 2006 و2009 دروسا لن ينساها.
وشدد رحمان دوست على ان فترة الثلاث سنوات المقبلة من رئاسة ايران لحركة عدم الانحياز ستكون خطرة جدا على كيان الاحتلال الاسرائيلي، التي لا تهابها الدول اليوم بل هي الخائفة وحاولت منع الدول من المشاركة في قمة طهران، الامر الذي مثل خيبة امل كبيرة لهذا الكيان.
...............
انتهی/212