ابنا: أكد وزير الخارجية الايراني «علي أكبر صالحي» إن القضية الفلسطينية تمثل المحور الأساس في الوثيقة الختامية لقمة طهران لحركة عدم الانحياز.
وعلى الرغم من سخونة الوضع في سورية و الاهتمام البالغ بالبحث عن حل ينهي دوامة العنف فيها الا ان القيادة الايرانية ركزت على اولوية القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الاولى للعرب والمسلمين والاحرار في العالم وقد طرحت في المداولات الاولية ورقة عمل فلسطينية تضمنت تبني دول عدوم الانحياز الدعوة لدولة فلسطينية مستقلة ودعم طلب السلطة الفلسطينية بانضمام فلسطين كعضو مراقب الى الامم المتحدة وتفعيل بناء المؤسسات الفلسطينية ودعم موضوع المصالحة الداخلية.
والتقى الرئيس الإيراني «محمود أحمدي نجاد» الرئيس الفلسطيني على هامش القمة مؤكداً له أن دعم إيران لفلسطين يشكّل السبب الرئيسي لممارسة الغرب الضغوط عليها، مبدياً استعداد بلاده لتقديم أي دعم في إطار تحقيق التفاهم والمصالحة الوطنية بين الفلسطينيين.و استضافة طاولة حوار لتحقيق ذلك متى قرروا هم.
وقد رحبت شخصيات سياسية فلسطينية بالتصريحات التي ادلى بها القادة الايرانيون والمشاركون في قمة دول حركة عدم الانحياز بطهران معتبرين ان القمة اعادت القضية الفلسطينية الى الواجهة رغم المحاولات التي مارسها البعض لطمسها وتهميشها.
...............
انتهی/212