1 سبتمبر 2012 - 19:30

قال مساعد وزير الخارجية في شؤون الدول العربية والافريقية «حسين امير عبد اللهيان» ان ايران استضافت اجتماع حركة عدم الانحياز في قمة الاقتدار.

ابنا: قال مساعد وزير الخارجية في شؤون الدول العربية والافريقية «حسين امير عبد اللهيان» ان ايران استضافت اجتماع حركة عدم الانحياز في قمة الاقتدار.

واشار امير عبد اللهيان الي محاولات الاعداء لتغيير مكان الاجتماع وممارسة ضغوط علي بعض الاعضاء لعدم المشاركة في الاجتماع وقال: لاول مرة طيلة تاريخ عقد اجتماع الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز فان نصف الاعضاء المشاركين في الاجتماع كانوا من الزعماء والقادة وهذا دليل علي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي قمة اقتدارها قد استضافت 120 من الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز.

وحول مشاركة الرئيس المصري «محمد مرسي» في اجتماع القمة قال امير عبد اللهيان: في الظروف التي تتعرض مصر الي ضغوط كبيرة ولاتزال بقايا النظام مبارك موجودة في الساحة السياسية المصرية فان الرئيس مرسي ودون الاهتمام بالضغوط الغربية قد جاء الي ايران وهذا دليل علي رغبته الشديدة بالثورة الايرانية واهدافها.

وصرح ان العديد من اراء الرئيس مرسي تتطابق مع المواقف الايرانية وانه في بعض الحالات مثل سوريا له اراء مختلفة.

واشار امير عبد اللهيان الي الدعم الايراني للحلول السياسية والسلمية للازمة السورية وقال ان الاجراء المهم الذي تم في هذا المجال في اجتماع الحركة هو تشكيل مجموعة بحضور ممثلي ايران ومصر وفنزويلا لتسوية هذه الازمة.

واضاف ان ايران ترحب بمبادرة الرئيس المصري وكذلك خطة «كوفي عنان» المؤلفة من ستة بنود وان طهران تسعي وراء احلال الاستقرار والامن وتحقيق حقوق الشعب والاصلاحات في سوريا.

واشار مساعد وزير الخارجية الايراني الي الهجوم الاعلامي الدولي الواسع للمساس بالمقاومة وفلسطين في الاجتماع واظهار القضية السورية بانها اهم من القضية الفلسطينية وقال: ان الكل يعلم بان هلال المقاومة قد تضمن ايضا مصر وتونس وليبيا وان مكانة المقاومة وفلسطين قد تعززت وان الكيان الصهيوني يتعرض للعزلة.

واعتبر امير عبد اللهيان مشاركة رئيس السلطة الفلسطينية في القمة بانها كانت مهمة وقال ان اراء الرئيس الفلسطيني وصلت الي مرحلة بحيث ادرك بان الكيان الصهيوني ليس له اي فائدة وخلال مشاوراتنا مع الرئيس «محمود عباس» وصلنا الي هذه النتيجة بان ارائه اقتربت كثيرا الي اراء رئيس الوزراء الفلسطيني «اسماعيل هنية» مؤكدا ان هذه الفرصة هي افضل فرصة لتسوية مشاكل الشعب الفلسطيني واجراء استفتاء حر للسكان الاصليين في فلسطين لتقرير مصيرهم.

...............

انتهی/212