31 أغسطس 2012 - 19:30

أشاد قيادي فلسطيني اليوم السبت بالخطاب الذي افتتح به قائد الثورة الاسلامية «الإمام السيد علي الخامنئي» في قمة دول حركة عدم الانحياز، معتبرا ان هذا الخطاب كان واضح المعالم تجاه القضايا المطروحة. وراي القيادي الفلسطيني، ان ما تضمنه البيان الختامي للقمة من قرارات شكل صفعة لسياسة القطب الواحد والعدوان والهيمنة.

ابنا: قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني «خالد عبد المجيد» ان خطاب قائد الثورة الاسلامية في ايران «الإمام السيد علي الخامنئي» كان واضح المعالم تجاه القضايا المطروحة علي المؤتمر والقضايا الدولية والاقليمية خاصة فيما يتعلق بالمؤسسات الدولية ومجلس الامن والقضية الفلسطينية والازمة السورية والقضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني السلمي والتسلح النووي في العالم".

وأكد عبد المجيد، أن الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة الفلسطينية تعتبر أن المبادرة التي أطلقتها الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال خطاب قائد الثورة الاسلامية خلال القمة هو الخيار الديمقراطي الوحيد بالنسبة لهم من اجل الوصول الي حل عادل للقضية الفلسطينية.

واعتبر عبد المجيد، ان ما صدر من قرارات في البيان الختامي للقمة والاجماع الذي حصل علي هذه القرارات شكل صفعة لسياسة القطب الواحد والعدوان والاستكبار والهيمنة التي تمارسها الولايات المتحدة وحلفاوها.

واضاف: "ان التوازن في المواقف التي صدرت في البيان الختامي حول قضايا تتعلق بازمات المنطقة وفي مقدمتها التطورات الجارية في سورية شكلت ردا واضحا علي ما اتخذته بعض المؤسسات الدولية للضغط علي سوريا بضغط اميركي وغربي وتواطؤ عربي رجعي تجاه الوضع في سوريا والذي كان يستهدف الشعب السوري وقيادته.

وراي عبد المجيد ان القرارات التي صدرت عن القمة اعادت النصاب وصححت المسار في المواقف الدولية.

واضاف: ان مجموعة دول حركة عدم الانحياز ستشكل في المرحلة القادمة قطبا اساسيا لا يستطيع احد تجاوزه خاصة خلال السنوات الثلاث القادمة التي تتراس فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية قمة عدم الانحياز.

واعتبر عبد المجيد، ان المشاركة الواسعة في القمة والقرارات التي صدرت عنها بالاجماع جعلت من الجمهورية الاسلامية الايرانية دولة اقليمية ودولية لا يستطيع احد التجني عليها وتجاوزها في حل مشكلات المنطقة والعالم مستقبلا.

وختم القيادي الفلسطيني تصريحه بالقول اننا نعلق امالا كبيرة علي استمرار هذا الدور للجمهورية الاسلامية الايرانية في دعم قضية الشعب الفلسطيني وقضايا امتنا وحل قضايا المنطقة من خلال المبادرات المطروحة.

................

انتهی/212