ابنا: قال لافروف خلال لقائه التقليدي السنوي باساتذة وطلاب معهد العلاقات الدولية يوم 1 سبتمبر/ايلول بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد "بما انه ما زال متواجدا على أراضي الايكوادور.. اعتقد ان احدا لن يحاول الاقدام على افعال غير مدروسة ويجب احترام حق اللجوء"، معتبرا ان حق اللجوء يمكن مناقشته فقط في الاطار القانوني.
وفي سياق حديثه عن Wikileaks بشكل عام لفت لافروف الى ان معلومات الموقع كانت ذات اهتمام، لكنها لم تكن تحمل ميزة استراتيجية هامة. وقال "لقد كان مثيرا للاهتمام، خاصة في البداية قراءة ما نشره Wikileaks وفتح الاعين على امور كثيرة". واضاف انه لم يجد في مواد الموقع اي شيء يمكن ان يهدد الامن القومي لاي دولة كانت.
واضاف ان "هذه المواد على الارجح القت الضوء على كيفية عمل الدول وكيف ينظرون الى شركائهم وكيف يتعاملون معهم. هذا كان امر يحمل بعض الفضول.. ليس الا".
...........
انتهی/182