31 أغسطس 2012 - 19:30

اكد الاستاذ في القانون الدولي «نزيه منصور» ان قيام حركة عدم الانحياز بدور فاعل على الساحة الدولية في وقت وفي لحظة تاريخية هامة جدا تؤكد ضرورة اعادة الخارطة الدولية لكي لا تتبع اي نظام سياسي او اي قوة عالمية.

ابنا: اكد الاستاذ في القانون الدولي «نزيه منصور» ان قيام حركة عدم الانحياز بدور فاعل على الساحة الدولية في وقت وفي لحظة تاريخية هامة جدا تؤكد ضرورة اعادة الخارطة الدولية لكي لا تتبع اي نظام سياسي او اي قوة عالمية.

وقال منصور في ظل سيطرة القطب الواحد بعد استئثار الادارة الاميركية منذ انهيار الاتحاد السوفيتي في اواخر الثمانينات وبداية التسعينات لمدة عقدين او ما يزيد من الزمن كان لابد من حركة على المستوى الدولي لان تثبت وتعطي لهذا العالم اعادة الخارطة الدولية نظرا لعدم تبعيتها لاي نظام سياسي او اي قوة عالمية في هذا العالم.

وقال منصو الان ايران تتمتع باستقلالية وباكتفاء ذاتي منذ قيام الثورة حتى اثبتت الجمهورية الاسلامية باعتمادها على الذات وبانفتاحها على العالم ونسج علاقاتها مع معظم دول العالم بانها تتمكن من ان تستقطب في ظل هذه الظروف الصعبة، هذه التظاهرة الدولية وحضور ما يزيد على 120 دولة والعديد من المنظمات الدولية والحقوقية ما يعطي لهذه المنظمة دور الاستفادة منه خاصة انها في طهران الآن.

وقال: ان الادارة الاميركية ومن يدور في فلكها من دول اوروبية هي تضع مخططا استراتيجيا لتفكيك هذا العالم تحت عناوين مختلفة واستغلال نقاط الضعف في اي بلد مثل النقاط القومية والدينية والعرقية وما يتبع ذلك.

...............

انتهی/212