ابنا : التقی السید موغابی رئیس جمهوریة زیمبابوی سماحة قائد الثورة الإسلامیة السید علی الخامنئی و اعتبر كلمة القائد فی جلسة الافتتاح ممتازة و ذات تعالیم مفیدة و نقاط فلسفیة عمیقة و باعثة علی التوثب ، مضیفاً: نحن مسرورون جداً لتولي رئاسة الحرکة بلد له ملف مشرق في مکافحة القوى الغربیة المستکبرة. .................................
انتهى / 214
و أوضح رئیس جمهوریة زیمبابوی : أن تمتع الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة بفلسفة ثوریة، و اجتنابها الاعتماد علی الکلام و الشعارات، و تأکیدها علی الخطوات العملیة من الأسباب الأخری للارتیاح الوافر لدی البلدان الناشدة للحریة فی العالم لرئاسة إیران لحرکة عدم الانحیاز، و أردف قائلاً: هذا الموقع فرصة جیدة لتنمیة العلاقات الثنائیة أکثر.
و انتقد موغابی بشدة الأکاذیب الغربیة الکبری بخصوص الدفاع عن حقوق الإنسان، و القانون ، و الدیمقراطیة مضیفاً : سوابق أمریکا و بریطانیا و فرنسا و سلوکیاتهم الازدواجیة حیال تطورات الشرق الأوسط تشیر إلی أن الغربیین یسعون لمصالحهم النفطیة فقط .
و اعتبر رئیس جمهوریة زیمبابوی أن أداء الغرب فی سوریة دلیل علی مخططاتهم للنیل من الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة و إضعافها مردفاً: من المضحك جداً أن یتهم الغربیون إیران بالسعی لامتلاك السلاح النووی.
و بعد استماعه لحدیث رئیس جمهوریة زیمبابوی ، أثنی آیة الله العظمی الإمام الخامنئی علی الروح الثوریة التي یتحلی بها ، منوهاً : قبل نحو 25 سنة حینما شارکت فی مؤتمر عدم الانحیاز فی هراری ، أکدّتَ بنفس هذه الروح الثوریة علی أن باقی أعضاء حرکة عدم الانحیاز یتکلمون فقط ، و الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة هي الوحیدة التي تعمل، و هذه الآن فرصة لنتعاون مع بعضنا و نحضّ و ندعو کل أعضاء الحرکة علی العمل.
و رحّب الإمام الخامنئی بتنمیة العلاقات الدولیة مضیفاً: إننا نعتبر الاقتدار الحقیقي في تعزیز الإرادة الوطنیة و التقدم العلمي و الاجتماعي و لیس فی الأسلحة النوویة.