31 أغسطس 2012 - 13:02

دعا نائب الأمین العام لحزب الله الشیخ نعیم قاسم الدول العربیة والإسلامیة إلي التعاون البناء مع الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة من أجل تشكیل قوة ضغط عالمیة لحمایة بلداننا وتحریر فلسطین والقدس .

ابنا : وقال خلال احتفال أقامته 'جمعیة المعارف الإسلامیة' في مقرها بالضاحیة الجنوبیة لبیروت الیوم الجمعة لمناسبة تخریج مجموعة من الدورات الثقافیة

: لقد برزت إیران برئاسة قمة عدم الانحیاز كدولة رائدة لاستقلال الشعوب ، ورسمت هدفاً مهماً وحساساً لمصلحة العالم في ضرورة إنتاج نظامٍ عالمي جدید بإدارته وقضایاه ، وتصدَّرت خط المقاومة للإحتلال والعدوان ، والممانعة للهیمنة الإستكباریة الغربیة ، وبیَّنت صورتها المشرقة والإیجابیة فی حِراكها الإقلیمي والدولي ، وسبَّبت صدمة قویة للمستسلمین والمتزلفین من الدول التابعة ، فهنیئاً لإیران ریادتها ، وهنیئاً لنا وللشعوب المستضعفة بهذه القیادة الحكیمة'.

وأضاف الشیخ قاسم: 'الیوم إیران متقدمة في موقعها وحضارتها وعلومها ولن یوقفها شيء، ونحن ندعو الدول العربیة والإسلامیة للتعاون البنَّاء مع إیران لتشكیل قوة ضغط عالمیة والتي تحمي بلداننا وتحرر فلسطین والقدس'.

 ولفت إلى أن مقاومة لبنان أذهلت العالم بنجاحها في مواجهة التحدیات وتحریرها للأرض ، وبناء منظومة الدفاع القویة والجاهزة ، وإعاقة المخطط الاسرائیلي وزعزعته ، وإعطاء الأمل لشعوب المنطقة والفلسطینیین بتحریر القدس وكل الأراضي المحتلة ، ولذا نجد هذه الهجمة الشرسة على المقاومة من أمیركا وإسرائیل وزبانیتهما ، ولكنها هجمة تتكسر أمام الإرادة والتصمیم على السیادة والاستقلال' .

 وانتقد الشیخ قاسم أداء 'جماعة 14 آذار الذین یحاولون إستخدام لبنان منصة للمشروع الأمیركي الإسرائیلي ضد سوریا وشعبها ' ، مؤكداً أن ما شهدته منطقة الشمال من توترات ما هو إلا بسبب تهریبهم للسلاح إلى سوریا و إیواء المسلحین السوریین ، ومحاولة زج لبنان فی الفتنة' ، مؤكداً أن هذا الفریق عجز عن تحقیق أهدافه في استخدام لبنان ساحة للمشاریع الأجنبیة والمشبوهة 'كاستقدام قوات دولیة إلى الشمال كي تكون داعماً للمنطقة العازلة ، وتطویق لبنان في خیاراته السیاسیة'.

 وأعلن الشیخ قاسم رفض حزب الله تدخل لبنان فی الشؤون السوریة ، ورفضه رفضاً قاطعاً استقدام قوات دولیة إلى الحدود الشمالیة ، معتبراً أن هذا المشروع هو 'صهیوني بإمتیاز لتخریب لبنان كما سوریا'.

وختم داعیاً الشعب السوري إيجاد حل له عبر خیاراته الداخلیة وذالك بالحوار والتعاون بعیداً عن أي تدخل أجنبي أو عسكرة الحلول أو تصفیة الحسابات'، منبهاً إلى أن الأخطار المحیطة بلبنان تتطلب موقفاً وطنیاً یهتم بمواجهة الخطر الإسرائیلي وكل ما من شأنه أن یعبث بأمن لبنان وسیادته'.

.........................................

 انتهى / 214