29 أغسطس 2012 - 19:30

زيارة الرئيس المصرى «الدكتور محمد مرسي» لإيران ولقائه بنظيره الإیراني «الدکتور أحمدي نجاد» اليوم تحمل دلالة مهمة بعمق العلاقات بين البلدين.

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ أكد المستشار السياسي لمكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة أن زيارة الرئيس المصرى «الدكتور محمد مرسي» لإيران اليوم تحمل دلالة مهمة بعمق العلاقات بين البلدين.

أضاف «توفيق صمدى» في لقاء مع صحیفة "اليوم السابع": إن مصر وإيران تقدمان ورقتين عن الأزمة السورية ومناقشتها فى قمة عدم الانحياز التي تم افتتاحها فى طهران.

وأشار المسئول الإيرانى إلى أن القائم على المصالح الإيرانية بالقاهرة «مجتبى أماني» قد سافر إلى طهران لحضور القمة وأوضح حول عودة العلاقات بين مصر وإيران: لا يوجد حديث الآن داخل إيران عن أزمة حول "شارع خالد الاسلامبولي (قاتل أنور السادات) في طهران" أو "مقبرة الشاه يمكن أن تؤدى إلى إعاقة العلاقات بين البلدين"، مؤكداً أن مصر وإيران دولتان كبيرتان وأن هناك أهمية كبيرة لعودة العلاقات بين الشعبين.

وحول الملف السوري أوضح المسئول الإيراني أن بلاده لا تأخذ أوامر من أحد بشأن هذا الملف ولكنها تخاف من مخطط لتقسيم سوريا لصالح إسرائيل، مضيفاً: إن إيران دعت المعارضة السورية إلى الجلوس معها من أجل مصلحة الشعب السوري.

الجدیر بالذکر أن الرئيس محمد مرسي التقى بنظيره الإیراني «الدکتور أحمدي نجاد» على هامش قمة عدم الانحياز وجرت بينهما محادثات حول بعض المواضيع التي تهم البلدين.

وقد غادر مرسی طهران عائداً إلى بلاده بعد مشاركته في القمة السادسة عشرة و بتوديع «حميد بقائي» مساعد الرئيس الإیراني.

ووصل مرسي إلى مطار القاهرة منذ قليل، بین هتافات المئات من المواطنين أمام استراحة رئاسة الجمهورية بمطار القاهرة وكانت أبرز الهتافات "ارفع راسك فوق أنت مصرى"، "ارفع راسك فوق رئيسنا مرسى" و"لا للفلول".

................

انتهى/ 101