وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ ألقى الرئيس المصري «الدکتور محمد مرسي» اليوم الخميس كلمته في قمة حركة عدم الانحياز المنعقدة في طهران.
قد ابتدء الرئيس المصري كلمته بالصلاة على النبي(ص) وآل بیته وصحبه ومن تبعهم بإحسان، ثم شكر الجمهورية الإسلامية الإیرانیة على استضافتها للقمة السادسة عشرة في طهران، ثم شكر جمهوریة كوبا على أدائها في "ترويكا عدم الانحياز" للدورة الخامسة عشرة.
بعدها تحدث مرسي عن ثورة الشعب المصري وعبوره من المرحلة الانتقالية الى الدولة المدنية وتعاون الجيش والشعب في مصر للعبور من هذه المرحلة.
ثم تحدث عن حركة عدم الانحياز وحفظ الأمن والسلم الدوليين، وتزايد مظاهر الإرهاب وتغير المناخ وتزايد معاناة الدول النامية من الفقر والأمراض، وأضاف قائلا: "لقد حافظت حركة عدم الانحياز على ثوابتها التي نشأت من أجلها، بل استطاعت حماية مصالح الدول النامية الحديث الاستقلال، ورسخت السياسة الخارجية لدولها".
ثم تحدث الرئیس المصري عن العنوان الموضوعي الذي حملته هذه القمة (الحكومة العالمية المشتركة وعلاقتها بالسلام الدولي) قائلاً: إن هذا العنوان يعكس رؤية حركتنا نحو عالم أكثر عدلا، ثم تسائل هل يمكن تحقيق هذا المطلب؟ هذا ما نسعى إليه، من خلال سعينا لأن نكون طرفا فاعلا في إدارة النظام الدولي.
ثم تحدث عن السياسة الدولية و قال: نحن ننشد نظاماً عالمياً عادلاً يخرج الدول النامية من حالة التهميش الى المشاركة وهو ما لا يمكن تحققه الى بتطبيق الديمقراطية على مستوى النظام الدولي، فليس من المقبول تطبيق الديمقراطية والمشاركة والتعددية على مستوى الدولة وإهمال ذلك على مستوى إدارة العلاقات الدولية، إن مصر تؤمن بضرورة مساعدة الدول النامية لضمان مشاركتها في الساحة الدولية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، ولعل الخطوة الأولى هي إصلاح وتوسيع مجلس الأمن بصورة شاملة ليكون أكثر تمثيلا للنظام الدولي القائم في القرن الحادي والعشرين، وليس مجرد انعكاسا لوضع القرن الماضي.
ثم قال: علينا أيضا تفعيل دور الجمعية العامة باعتبارها تعبر عن رأي المجتمع الدولي.
ثم تطرق إلی جهاد الشعب الفلسطيني المظلوم فقال: إن القضية الفلسطينية كانت على رأس مهام حركة عدم الانحياز، وستبقى كذلك الى أن يتم حلها بنحو عادل ومنح الشعب الفلسطيني حق تقرير مصيره بإرادة كل أبناءه، ونحن مطالبون بالوقوف الى جانب هذا الحق من خلال الدعم السياسي وغيره للاعتراف بالدولة الفلسطينية دال الامم المتحدة.
ثم أشار إلی الأزمة السوریة وأكد: إن مصر على أتم الاستعداد للتعاون مع كل الأطراف لحقن الدماء في سوريا وتدعو الأطراف الفاعلة إلى اتخاذ مبادرتها من أجل وقف نزيف الدم وإيجاد حل للأزمة فيها.
ثم تحدث عن المسألة النووية وعدم انضمام اسرائيل من بين جميع دول الشرق الأوسط لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وأكد على حق الشعوب في امتلاك الطاقة النووية للأهداف السلمية.
وفي ختام كلمته اعرب الرئيس المصري محمد مرسي خلال تسليم رئاسة مؤتمر قمة حركة عدم الانحياز إلى الرئيس الايراني «الدکتور محمود احمدي نجاد» عن أملة بان تحقق الجمهورية الاسلامية الايرانية تطلعات شعوب المنطقة العربية والدولية .
...............
انتهى/114