ابنا : جاء ذلك في مؤتمر صحفي للبروجردي في ختام زيارته لدمشق التي استغرقت يومين ، التقى خلالها الرئيس الاسد ونائب الرئيس فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم ، " أن الداعمين للحل السياسي في القضية السورية في تزايد مستمر لاسيما مع وصول فكرة ان الحل العسكري وصل الى طريق مسدود ".
واضاف : " انه في ظل هذا التوجه الجديد فإن قمة عدم الإنحياز في طهران تمثل فرصة ذهبية لحل الازمة في سوريا عبر السبل السياسية ".
واعرب عن امله بتعديل سياسة تركيا حول سوريا باعتبارها بلد جوار، وقال " انه تباحث مع المسؤولين الاتراك بصورة تفصيلية حول هذا الموضوع خلال زيارته الاخيرة لتركيا ".
بروجردي وصف تركيا بانها " احدى البلدان المهمة في المنطقة" معرباً عن " أمله في تغير موقف أنقرة إثر فشل الحل العسكري وان تنجح ايران في مساعيها الرامية لكسبها في البحث عن حل سياسي للازمة السورية".
وقال بروجردي : " ان مطالب الشعب السوري تتمثل بارساء الامن والحيلولة دون قتل المزيد من المواطنين الابرياء ".
واضاف : " انه كلما تعزز الامن والاستقرار في سوريا كلما ازدادت امكانية الاصلاحات في هذا البلد" .
واكد " ان ايران تدعم الاصلاحات في سوريا وانه خلال الاشهر الاخيرة شهد هذا البلد اصلاحات كثيرة منها تغيير الدستور وقانون الصحافة في هذا البلد.
واوضح ان فشل الممارسات الامريكية ادى الى تصعيد ضغوطها على سوريا وفي النتيجة تم تعليق عضويتها في منظمة التعاون الاسلامي وزادت من مساعداتها التسليحية لمعارضي الحكومة السورية خلافا لكافة القوانين ، الا ان الحل العسكري وصل الى طريق مسدود ، مهما قدمت امريكا من سلاح ودربت المسلحين .
واشار بروجردي ، الى ان الامريكيين اختبروا حظوظهم كلها حول الازمة السورية وان واشنطن حالت دون مشاركة طهران في مؤتمر جنيف ، الا ان الجميع ادرك ان هذا العمل لم يترك اي نتيجة في التوصل الى حل للازمة والمشكلة في سوريا.
......................................
انتهى / 214