26 أغسطس 2012 - 19:30

کشف مصدر دبلوماسی غربی فی القاهرة أن التعیینات الجدیدة فی الجیش المصری التی طالت إقالة الجنرال طنطاوی و الجنرال سامی عنان جاءت بتنسیق تام بین الرئیس محمد مرسی ووزیرة الخارجیة الامریکیة و اثر رفض الطنطاوی طلب من کل من مرسی و أمیر قطر بإرسال مئة الف جندی إلى الأردن بداعی المساعدة فی حمایة أمنه أمام مخاطر الإنعاکاسات المتوقعة للأزمة السوریة و فرضیات الحرب الأهلیة لتشکیل سد یحول دون تضعضع الأمن الصهیونی من جهة وترتیبات تدخل محتمل فی سوریا لا تقدر علیه إلا مصر من جهة أخرى .

 ابنا : و أضاف المصدر أن المشروع توقف تنفیذه بعد رفض الطنطاوی خشیة خروجه للإعلام و کشف الفضیحة و استیعض عنه بتفجیر سیناء بوجه الجیش لتبریر إقالة الطنطاوی خصوصا بعد رفضه دعوة إستشفاء من الوزیرة کلینتون مستذکرا ما جرى مع اللواء عمر سلیمان .

و ختم المصدر بالقول إن التطورات فی سیناء تهدف لمنح مرسی کمیة من الرصید الداخلی فی الجیش والرأی العام وتوفیر فرصة الظهور بمظهر المعترض على کامب دیفید وتمکینه من السیطرة على قرار الجیش بقوة أکبر خصوصا أن الضباط الجدد الذی جرى تسلیمهم مقدرات الجیش یلقون تأیید الأمریکان و الصهاینة .

.........................................

انتهى / 214