26 أغسطس 2012 - 19:30

قال بيان للجبهة الحرة للتغيير السلمي في مصر: "يأتي قرار منع الناشطة البحرينية «مريم عبد الهادي الخواجة» من دخول الأراضي المصرية، ليؤكد أن اليد الأمنية ما زالت تسيطر على الوضع العام في مصر وعلى السياسة بشكل عام سواء الداخلية أو الخارجية، وهو ما يلغي فكرة التحول من دولة بوليسية إلى دولة ديمقراطية تحترم حقوق الانسان وتقدره، فما حدث فقط هو تحول الأصابع المحركة للقبضة الأمنية من الحزب الوطني إلى حزب الاخوان المسلمين الحرية والعدالة".

ابنا: استنكرت "الجبهة الحرة للتغيير السلمي" في مصر منع الناشطة البحرينية «مريم الخواجة» من دخول الأراضي المصرية معتبرة ذلك عودة للقبضة الأمنية التي كانت تسيطر على الوضع العام في مصر.

وقال بيان للجبهة: "يأتي قرار منع الناشطة البحرينية مريم عبد الهادي الخواجة من دخول الأراضي المصرية، ليؤكد أن اليد الأمنية ما زالت تسيطر على الوضع العام في مصر وعلى السياسة بشكل عام سواء الداخلية أو الخارجية، وهو ما يلغي فكرة التحول من دولة بوليسية إلى دولة ديمقراطية تحترم حقوق الانسان وتقدره، فما حدث فقط هو تحول الأصابع المحركة للقبضة الأمنية من الحزب الوطني إلى حزب الاخوان المسلمين الحرية والعدالة".

وأضاف: "إننا نرى أن منع الناشطة البحرينية التي يقضى أبوها الناشط البحريني «عبد الهادي الخواجة» عقوبة السجن المؤبد لمعارضته للنظام الملكي في البحرين، ليأتي في سياق إرضاء الحكومات الديكتاتورية، وغض الطرف عن المطالب الشعبية المتأججة في البحرين، لاسيما وأن جمعية "المنبر الإسلامي" التابعة للاخوان المسلمين على خلاف مع المعارضة بموالتها للملك «حمد بن عيسى آل خليفة» الذي يحكم بالحق العائلي وحده".

وتابع: "إننا إذ نؤكد على هذا نعلن تضامننا مع الناشطة ورفضنا لهذا الأسلوب فليست مصر التي توصد أبوابها أمام اللاجئين إليها، لاسيما وأن الاخوان المسلمين الذين يحكمون الآن كانوا يلجأون لدول الخليج (الفارسي) هربًا من القبضة الأمنية في مصر، فلا يعقل أن يقفوا أمام المعارضة الخليجية التي تطالب بمطالب شرعية وعادلة".

..............

انتهی/212