25 أغسطس 2012 - 19:30

بمشاركة وفود 120 دولة ، شهدت العاصمة طهران اليوم الاحد إنطلاق اعمال الإجتماعات التحضيرية لقمة عدم الإنحياز في دورتها السادسة عشرة على مستوى الخبراء ، في دلالة قوية على فشل كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة وبريطانيا وقطر ودول اخرى في التشويش على انعقاد قمة عدم الانحيازعن طريق دفع بعض الاعضاء للمقاطعة او المشاركة على مستوى متدني في التمثيل, لخشيتهم من حصاد طهران لانتصار دبلوماسي ساحق في وقت بذلت واشنطن وحلفاؤها الاوروبيون جهودا مضنية ولسنوات لمحاصرتها دبلوماسيا في العالم.

 ابنا : وبدأ اجتماع الخبراء الذي عقد على صالة المؤتمرات الدولية  بمؤسسة  الاذاعة و التلفزيون  اعماله بكلمة لوزير الخارجية الايراني على اكبر صالحي.

وينعقد المؤتمر السادس عشر لدول عدم الانحياز والذي تترأسه طهران من 26 الى 31 من شهر آب/أغسطس الحالي.

وتستمر اعمال الاجتماع  التحضيري للخبراء  على مدى يومي  26 و 27 يليه  اجتماع وزراء الخارجية في 28 و29.

وتنتهي اعمال قمة حركة عدم الانيحاز باجتماع  قادة الدول  المقرر يومي 30 و31 من الشهر الجاري.

ومن المنتظر ان تفتتح القمة بكلمة يوجهها قائد الثورة الاسلامية ويتوقع تركيزها على تاكيد دور قمة عدم الانحياز في مواجهة خطط  الاستكبار  لمصادرة حق شعوب العالم ، وذلك بتفعيل الية التعبير عن مواقفها السياسية في ما يشهده العالم من احداث من خلال اجتماعات دورية للدول الاعضاء على مستوى  وزراء الخارجية ، والتاكيد على ضرورة استثمار هذا التجمع  الدولي  الذي يعد الاكبر في العالم بعد هيئة الامم المتحدة بما تضمه من عدد الدول الاعضاء ، ليكون مؤثرا في رسم سياسة عالمية تصب لمصلحة الشعب بدلا من مصادرتها في دول  يعدون باصابع اليد وتحديدا في الاشارة للنفوذ الامريكي في محاولة فرض سياسة الهيمنة على هذه الشعوب.

 كما من المتوقع ان يركز  اية الله خامنئي  في كلمته على الدفاع عن القضية الفسطينية والاراض المحتلة ، وحق ايران في امتلاك التكنلوجيا النووية السلمية ، وادانة الحرب السياسية والاقتصادية التي تشنها واشنطن والاتحاد الاوروبي ضد الجمهورية الاسلامية.

وبشان البيان الختامي ، فمن المتوقع ان تكون لقضية فلسطين والقدس والملف النووي الايراني ومكافحة الارهاب ، جانب كبير من الانجازات التي تسعى طهران لتحقيقها في نتائج هذه القمة من خلال تضمينها البيان الختامي ، وهذا ما تخشاه الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الاسرائيلي ، حيث سيشدد البيان بعد القاء الوفود الاعضاء لكلماتهم ، على تاييد الشعب الفلسطيني في حقوقه وعودة اللاجئين الفلسطينيين وادانة جرائم اسرائيل في الاستمرار في تنفيذ عمليات الاستيطان وفرض الحصار على قطاع غزة ، وان يشدد البيان على حق ايران في امتلاك التكنلوجيا النووية وادانة الكيان الاسرائيلي بالتهديد لشن هجوم على منشئاتها النووية ، وهذا من شانه ان يعيد الروح لمحاولات عزلة الكيان الاسرائيلي .

وستبقى اهم ما تطمح الى تحقيقه ايران في هذه القمة تحشيد مواقف الدول لرفض اي عمل عسكري تقوده الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا ضد سوريا ونظام الرئيس الاسد ، وطرح مبادرة لانهاء الازمة في سوريا عن طريق الحوار بين المعارضة والنظام في سوريا ومنع تقسيم سوريا كما يهدف الى ذلك المشروع الامريكي – البريطاني الذي ينفذ بمشاركة تركيا والسعودية وقطر بالاضافة الى الكيان الاسرائيلي .

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية مهمانبرست ، ان من بين فقرات جدول زيارة رؤوساء الدول الاعضاء ، ستكون زيارة احدى المنشئات النووية الايرانية وبغض المعالم التاريخية والحضارية لايران .

................................................

انتهى / 214