24 أغسطس 2012 - 19:30

في خطوة للتحضير للخطوات عسكرية على الارض في التدخل لدعم الجماعات المسلحة التي تنفذ عمليات ضد نظام لرئيس الاسد ، تحت عنوان " المنطقة العازلة " ، شهدت انقرة اول اجتماع لمجموعة العمل التركية الأميركية حول سوريا التي أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن تشكيلها بعد لقائها بنظيرها التركي أحمد داوود أوغلو في اسطنبول في وقت سابق من الشهر الحالي.

 ابنا : ونقلت صحيفة "حريت" التركية عن مصادر دبلوماسية أن مسؤولين دبلوماسيين وعسكريين واستخباراتيين سيشاركون في الاجتماع الذي يعقد في مقر وزارة الخارجية التركية.

 وسيترأس الوفد الأميركي في الاجتماع "السفيرة إليزابيث جونز" فيما سيرأس الوفد التركي مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية لم تسمّه الصحيفة.

وذكرت "حريت" أيضاً أن إحدى أبرز الشخصيات التي ترسم السياسة الخارجية التركية تجاه سوريا والشرق الأوسط، نائب وزير الخارجية " خالد تشيفيك " ، و الذي سيصبح ممثل تركيا الجديد في الأمم المتحدة.

وسبق أن شغل " تشيفيك " منصب سفير تركيا إلى سوريا بين 2004 و2009، ومن المقرر أن يتسلّم منصبه الجديد في أكتوبر، وسيحل مكان  " إيرتوغرول أباكان " .

وكانت كلينتون قالت في 11 أغسطس الجاري إن الولايات المتحدة وتركيا قررتا إنشاء مجموعة عمل من أجل التعامل مع الوضع في سوريا، وتنظيم ردود الأفعال في حال تطور الموقف بشكل خطير في البلاد.

 والهدف من تشكيل هذه المجموعة، هو إعداد خطة للتعامل مع الموقف في سوريا في ظل الأزمة الراهنة، وفي حال ازداد الوضع في البلاد سوءاً.

وعلى الصعيد ذاته فان المخابرات الامريكية تعمل مع المخابرات الاردنية لانشاء منطقة عازلة في الاردن ، وهو فيما يبدو تحضيرات لسيناريو تدخل عسكري امريكي - بريطاني واقليمي يضم الاردن وتركيا والسعودية وقطر ،  وعن طريق هذه المنطقة العازلة في تريكا والاردن سيتم قضم المناطق السورية خطوة فخطوة من خلال عمليات  في  ظاهرها  تسجل للمعارضة السورية  وتحديدا لما يسمى  بـ " الجيش الحر "  بينما في الواقع الذي ينفذها ويقودها قوات خاصة لهذه الدول ، وكان مايعرف بالمجلس الوطني السوري قد طالب بانشاء منطقتين عازلتين  واحدة في الشمال مع تركيا واخرى في الجنوب عند " درعا " بعمق 25 كيلومترا..

.......................................................

انتهى / 214