24 أغسطس 2012 - 19:30

قال الكاتب والمحلل السياسي السوري محي الدين محمد مدير تحرير صحيفة تشرين ان جهود ايران في درج مشروع لحل الازمة السورية في قمة عدم الانحياز في طهران تصب في تفعيل العمل السياسي والتأكيد بان حمل السلاح من قبل مجموعات مسلحة لا يخدم الشعب السوري ولا الأمن الاقليمي .

ابنا: اضاف محمد ان ترسيخ جهود دولتين اسلاميتين من وزن مصر وايران في تفعيل الحل السلمي سيعطي ضوءا في اخر النفق لعودة جميع السوريين الى طاولة الحوار لبحث مشكلاتهم والاتفاق على مستقبل سوريا السياسي الذي لن يكون الا لمصلحة الشعب كما قال المبعوث الدولي الجديد الاخضر الابراهيمي .

وتابع الكاتب والمحلل السوري قائلا : اننا نأمل من جميع الدول ان تفعل وفق ما تعلنه في المؤتمرات الدولية من دعم الحل السياسي ، لا أن تعمل من تحت الطاولة في دعم وتوريد المسلحين الى سوريا لاراقة المزيد من دماء السوريين ، وتوريط الكثير من الابرياء بحمل السلاح دون ان يستطيعوا من تحقيق اي هدف من الاهداف التي تريدها الولايات المتحدة واسرائيل وبعض دول المنطقة .

واشاد محمد بالتحرك الايراني المكثف واتصالات طهران باطراف المعارضة السورية السياسية التي تؤمن بالحوار وترفض العنف الذي يمارسه المسلحون المتسللون الى سوريا من الخارج ، موضحا ان سوريا كانت منذ بداية الازمة ومازالت ترحب بأي جهد سياسي او دبلوماسي ينتهي بحلول تصب في مصلحة الشعب السوري .

وحول مهمة المبعوث الدولي الجديد الاخضر الابراهيمي قال المحلل السياسي السوري ان دمشق لا تريد من الابراهيمي اكثر من أن يبني جهوده على مبادرة سلفه كوفي عنان ذات النقاط الست ومقررات اجتماع جنيف المعلنة والتي أيدتها سوريا ، كما ان هناك اتفاقا دوليا على تنفيذها ، اما اذا ارادت بعض الدول السير باتجاه اخر فمن المؤكد ان هذه المواقف لا تخدم الشعب السوري ولا تعزز الامن الاقليمي في المنطقة .

................

انتهی/182