ابنا : وجاء في بيان الجيش الارمني السري حول ما يحدث في سوريا والاوضاع الجارية في المنطقة ما يلي : إن اي مغامرة عسكرية ، سواءاً كانت مباشرة او غير مباشرة في انتهاك امن و تلاحم المجتمع الارمني في سوريا من طرف تركيا ، ستُلاقى بذات الاجراءات .
واضاف البيان : إننا نعرب عن تضامننا مع جميع الشعوب العربية في المنطقة و نعلن بأن الشعب العربي هو الذي يقرر مصيره و مستقبله بنفسه ، و بدون دموع التماسيح و العناية المنافقة للاوساط التركية الحاكمة .
وتابع البيان : " إن السياسة التآمرية و العدائية للحكومة التركية ازاء الدول المجاورة قد بلغت ذروتها و ادت الى عزل تام في المنطقة بأكملها.
واردف : إن السياسة العدوانية ازاء وحدة العراق ، و التدخل العسكري المباشر في الازمة الدموية في سوريا و الاستمرار على مدار ما يزيد عن 20 عاماً على الحصار المفروض على ارمينيا ، وكذلك السياسة التآمرية ذات الوجهين مع ايران ، بالاضافة الى التهديدات الغير منقطعة نحو وحدة الاراضي اليونانية وقبرص وازياد التدابير القسرية على الشعب الكردي ، كل ذلك حوّل تركيا الى مركز للخطر يهدد استقرار المنطقة.
إننا ندعوا المثقفين الاتراك و الجهات التقدمية في تركيا لمواجه الصفحات السوداء لتاريخها الوطني و ندعمها للتنديد بالسياسة الكره والتآمر والابادة الجماعية ازاء الشعوب المجاورة والسياسة التي تتخذها حكومة هذا البلد والتي تغذي الحلم المتعطش لاحياء النظام العثماني الدموي .
وختم البيان قائلاً : إن سياسة حكومة التركية هذه ، تدعم و تزيد من حدة العداء والحقد بين تركيا و الشعوب المجاورة ليس إلاّ.
...............................
انتهى / 214