21 أغسطس 2012 - 19:30

أصدر الجيش الارمني السري لتحرير ارمينيا بياناً يدعوا فيه الاتراك الى التخلي عن السياسة المتبعة ،محذراً اياها من اية مغامرة عسكرية في سوريا وحمل هذا الجيش الحكومة التركية مسؤولة عن انتهاك أمن المجتمع الارمني في سوريا.

 ابنا : وجاء في بيان الجيش الارمني السري حول ما يحدث في سوريا والاوضاع الجارية في المنطقة ما يلي : إن اي مغامرة عسكرية ، سواءاً كانت مباشرة او غير مباشرة في انتهاك امن و تلاحم المجتمع الارمني في سوريا من طرف تركيا ، ستُلاقى بذات الاجراءات .

واضاف البيان : إننا نعرب عن تضامننا مع جميع الشعوب العربية في المنطقة و نعلن بأن الشعب العربي هو الذي يقرر مصيره و مستقبله بنفسه ، و بدون دموع التماسيح و العناية المنافقة للاوساط التركية الحاكمة .

وتابع البيان : " إن السياسة التآمرية و العدائية للحكومة التركية ازاء الدول المجاورة قد بلغت ذروتها و ادت الى عزل تام في المنطقة بأكملها.

واردف : إن السياسة العدوانية ازاء وحدة العراق ، و التدخل العسكري المباشر في الازمة الدموية في سوريا و الاستمرار على مدار ما يزيد عن 20 عاماً على الحصار المفروض على ارمينيا ، وكذلك السياسة التآمرية ذات الوجهين مع ايران ، بالاضافة الى التهديدات الغير منقطعة نحو وحدة الاراضي اليونانية وقبرص وازياد التدابير القسرية على الشعب الكردي ، كل ذلك حوّل تركيا الى مركز للخطر يهدد استقرار المنطقة.

إننا ندعوا المثقفين الاتراك و الجهات التقدمية في تركيا لمواجه الصفحات السوداء لتاريخها الوطني و ندعمها للتنديد بالسياسة الكره والتآمر والابادة الجماعية ازاء الشعوب المجاورة والسياسة التي تتخذها حكومة هذا البلد والتي تغذي الحلم المتعطش لاحياء النظام العثماني الدموي .

وختم البيان قائلاً : إن سياسة حكومة التركية هذه ، تدعم و تزيد من حدة العداء والحقد بين تركيا و الشعوب المجاورة ليس إلاّ.

...............................

انتهى / 214