ابنا: قال الماغوط لا شك ان ما يجري الان الهدف منه تفتيت سوريا للدور الذي تلعبه في مواجهة المشاريع الامبريالية في المنطقة خاصة مشروع الشرق الاوسط الكبير الجديد.
واضاف، ان الدولة السورية لن تنهار بل ان العصابات المسلحة وقطعان المرتزقة المدعومين من الامبريالية الاميركية والاوروبية والصهيونية والدول الرجعية كقطر والسعودية هي التي بدات تتآكل وتنهار تحت ضربات الجيش السوري.
وتابع القيادي في الحزب الشيوعي السوري، ان هذه المجموعات الارهابية التكفيرية والمرتزقة التي تدخل تحت شعارات مختلفة، كل همها تنفيذ الاجندة الامبريالية الاميركية وهي مجموعات ناتجة عن صناعة اميركية صهيونية وهابية تستخدم دائما تحت الطلب، فقد استخدمت في افغانستان والعراق والان يريدون استخدامها في سوريا وبعضهم يريد استخدامها في لبنان.
ورفض الماغوط الاتهامات الاميركية بان اداء الدولة السورية ادى الى تهجير الكثيرين من مناطقهم وقال متهكما، ان اميركا تستحق جائزة نوبل في تهجير وتشريد الشعوب، ففي العراق هجرت وشردت ملايين البشر والان تتحدث عن ان النظام في سوريا يهجر شعبه.
واكد بان الشعب لا يحتضن المجموعات الارهابية واشار في هذا الصدد الى مدينة حلب واضاف، ان الشعب السوري في حلب ليس بحاضن على الاطلاق لهذه المجموعات الارهابية لا بل انه يمنعها من الدخول الى الكثير من الاحياء لانه يعرف انها لا تاتي الا بالموت سواء كان بشكل مباشر او غير مباشر.
وقال الماغوط، ان هذه المجموعات الارهابية والتكفيرية تحاول ان تعمل باتجاهين، فعندما لا توجد بيئة حاضنة فانها تسعى الى التهجير كما جرى في بعض الاحياء غير الموالية لهم في حلب ولكن في بعض الاحيان يحولون السكان الى دروع بشرية وهذه ايضا حريمة حرب كبيرة.
وتابع قائلا، ان هذه المجموعات الارهابية تسعى بمخطط واضح امبريالي اميركي صهيوني رجعي عربي من اجل تفتيت سوريا لما تمثله من قوة مقاومة في وجه المشاريع الاستعمارية.
واشار الى وجود قواعد في تركيا ولبنان لتدريب عناصر المجموعات المسلحة وادخالهم الى سوريا من اجل القيام بعمليات قتل واجرام وتدمير للبنية التحتية واضاف، ان هذه المجموعات لا تفيد الا الامبريالية والصهيونية من خلال الجرائم التي تقوم بها والتي تنعكس على الشعب السوري بكل اطيافه وهدفها ضرب الوحدة الوطنية السورية.
واوضح بان المشاكل التي يحاولون اثارتها في سوريا لتفتيت اطياف الشعب السوري سوف لن تفلح وستنعكس على نفس الدول التي تثيرها وقال في هذا الصدد، ان تركيا على سبيل المثال قامت بالكثير من الجرائم بحق الاكراد والقوى اليسارية والاقليات مثل الارمن عبر تاريخها.
واعتبر الحديث عن حرب اهلية بانه محاولة من اجل تبرير التدخل العسكري الخارجي وقال، ان الحديث عن حرب اهلية، محاولة من اجل تبرير تدخل عسكري ما ولكن نحن نقول بان هذا الامر لن يحدث وسيبقى شعبنا متماسكا وصامدا.
..............
انتهی/182