ابنا: قالت القناة "في كل البلدان العربية التي شهدت ثوراتٍ على مدى العامين الماضيين، دعت الولايات المتحدة لتغيير النظام، باستثناء الدولة الخليجية "البحرين" وهي واحدة من أقرب حلفائها في المنطقة".
وأشارت إلى أن قوات الأمن سحقت بعنف الاحتجاجات الواسعة التي بدأت في فبراير/شباط من العام الماضي، وأنه تم اعتقال المتظاهرين وتعذيبهم، ومع مرور عام ونصف على الانتفاضة، لا زالت شكاوى التعذيب مستمرة.
ونقلت القناة عن منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن الحكومة البحرينينة تعتقل وتحاكم أعضاءً في المعارضة لممارستهم حقهم في حرية التعبير. وأشارت إلى أن الحكومة "لم تضع بعد أي مسؤولٍ حكومي كبير تحت المساءلة في قضية تعذيب النشطاء المعارضين".
ولفتت الجزيرة الإنجليزية إلى ما قاله المسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية "مايكل بوسنر" في جلسة استماع في الكونغرس الأسبوع الماضي، حيث قال "إن الولايات المتحدة يجب أن تكون واضحة في تقييمها للبحرين" مضيفا "نحن كنا ثابتين في نقدنا للاستخدام المفرط للقوة من قبل الشرطة بما في ذلك الغاز المسيل للدموع، ورصاص الشوزن، والاقتحامات الليلية واعتقالات المتظاهرين".
وقال بوسنر في شهادته إن للعلاقة الأمريكية-البحرينية أهمية خاصة في مواجهة التهديدات المتزايدة من إيران.
وقالت القناة "بالرغم من هذه المخاوف، تستمر الإدارة الأمريكية في دعم النظام الملكي البحريني، وتحتفظ الدولتان بعلاقة وثيقة منذ أكثر من ستين عامًا، والبحرين هي موطن الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية".
وقال جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط في منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن "الحكومة الأمريكية تعلم تمامًا بما يجري في البحرين. هم على الأرض هناك، وهم قلقون جدًا، أو أستطيع القول خائفون لكنهم لا يريدون الحديث في العلن وبصوتٍ أعلى... لا ينبغي أن يتحدث بوسنر فقط، رأس الأسطول الخامس هو من يجب أن يقول هذه الأشياء".
.............
انتهی/182