وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدر المجمع العالمي لأهل البیت(ع) بیاناً هاماً في الذکری السنویة لیوم القدس العالمي و عا فیه أحرار العالم للمشارکة في مسیرات ومراسیم هذا الیوم.
کما أکد المجمع علی أن "لاريب إنّ انطلاق الصحوة الاسلامية اعطی فرصة جديدة لتحرير فلسطين. أنّ نهوض هذه الجموع الشعبية المناصرة لتحريركامل التراب الفلسطيني، أدی الی ظهور دول مقاومة في شمال افريقيا و جنوب غرب آسيا".
وفیما یلي النص الکامل لهذا البیان:
بسم الله الرحمن الرحيم
«سُبحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى المَسجدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِير» (القرآن الكريم ـ سورة الاسراء، الآية:1)
إنّ يوم القدس العالمي آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، هو يوم تتعالی فيه صيحات الأحرار من الشعوب المسلمة و غيرها استجابة لنداء «سماحة الإمام الخميني»؛ محيي الإسلام المحمدي الأصيل واقتداءً بصيحته المدوية.
إنّه ذكری الملحمة الحمراء لآلاف القتلی والجرحی والمشردين، التي تحكي عشرات السنين من الظلم والجور والإبادة العرقية في فلسطين من قبل الصهانية سفاكي الدماء. يوم القدس، يوم يقظة الذين يعيشون السبات والغفلة وتحرّرهم من الموت التدريجي الذي أشار الی ذلك الحكيم صاحب النظرة البعيدة والقائد الواعي الذي صنع العزة والحياة لمسلمي العالم في ظل الجهاد والصحوة.
لقد دوّت صيحة الخميني الكبير مكسّر أصنام هذا العصر في آذان المسلمين وأحرار العالم من مختلف الطوائف و المذاهب، وايقظتهم من نوم الغفلة؛ فرفعوا راية الحرية والاستقلال وصرخوا عالياً لمساندة الحكم الاسلامي وحماية القيم الدينية. في هذا الجو المفعم بالصحوة الاسلامية، تلوح في الأفق البشارة تلو البشارة باضمحلال و انهيار الكيان الصهيوني الغاصب؛ و ذلك بيركه العناية الالهية للسيل الجارف من صرخات الشعوب الرازحة تحت الظلم والطغيان، وروح المقاومة التي تحرّك تيار الصحوة الإسلامية.
لاريب إنّ انطلاق الصحوة الاسلامية اعطی فرصة جديدة لتحرير فلسطين. أنّ نهوض هذه الجموع الشعبية المناصرة لتحريركامل التراب الفلسطيني، أدی الی ظهور دول مقاومة في شمال افريقيا و جنوب غرب آسيا.
إن انتشار الصحوة الاسلامية في دول مختلفة كالمملكة العربية السعودية والبحرین والاردن واليمن و ... سيزيد الأمل قطعاً لدی الشعب الفلسطيني المسلم بتحرير ارضه بمساعدة الحكومات الشعبية في المنطقة وسائر الدول المناصرة للحرية، لتعود فلسطين بعد حوالي سبعة عقود من الزمن الی الوطن الاسلامي الكبير.
إنّ المجمع العالمي لأهل البيت(ع) مع تكريمه لذكری إمام الأحرار و المستضعفين سماحة الامام الخميني، يعلن مرّةً اُخری في هذه المناسبة العظيمة عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني المظلوم ويؤكّد نصرة قضيته في تحرير القدس الشريف وكامل أراضيه، ويدعو الأمة الاسلامية ـ سیما محبي أهل بيت العصمة و الطهارة(ع) وأتباعهم ـ إلی إتّباع القيادة الحكمية والمستنيرة للخلف الصالح للامام الخميني «سماحة الإمام الخامنئي» وتعاليمه في تحرير القدس العزيزة.
ويدعوهم كذلك و جميع الاحرار في العالم للمشاركة في مراسيم و مظاهرات يوم القدس العالمي نصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم و اظهاراً للقدرة الاسلامية والتلاحم والاتحاد الاسلامي في جميع أرجاء المعمورة.
مع أملنا بهلاك الظلمة و زوال الظلم في العالم المعاصر و التحرير السريع لأول قبلة للمسلمين.
المجمع العالمي لأهل البيت(ع)
26/ رمضان/ 1433
.................
انتهی / 101