10 أغسطس 2012 - 19:30

عزا «الشيخ عبد الكريم الحبيل» إستشهاد «حسين القلاف» إلى قيام الحكومة السعودية بنشر المدرعات وعناصر الأمن المدججين بالسلاح ليلة النصف من شهر رمضان.

ابنا: عزا «الشيخ عبد الكريم الحبيل» مقتل الشهيد «حسين القلاف» إلى قيام الحكومة السعودية بنشر المدرعات وعناصر الأمن المدججين بالسلاح ليلة النصف من شهر رمضان.

وتطرق إمام مسجد العباس (ع) ببلدة الربيعية - القطيف - شرق السعودية إلى أجواء الفرح والسرور التي تعم منطقة القطيف في ليلة النصف من شعبان كونها ليلة ولادة الإمام الحسن المجتبى (ع).

وقال إن الشهيد القلاف خرج مع رفقائه على سجيته للإحتفاء بتلك الليلة وإظهار الفرح والسرور بملء برائته إلا أن يد العدوان امتدت إليه وقام عناصر الأمن بإطلاق الرصاص عليه ولم يبادروا بإسعافه بل تركوه يخور في دمه ولم يسعفوه حتى فارقت روحه جسده وعرجت إلى بارئه بريئاَ مظلوماً.

وأضاف سماحته يجب على الدولة أن تحترم مناسبات أبناء المنطقة المقدسة مضيفاً نحن لا نرضى بإهانة تلك المناسبات بالإنتشار العسكري الذي يثير حفيظة المواطنين ويقلقهم.

واعتبر انتشار رجال الأمن في المنطقة بمدرعاتهم الحربية وعتادهم العسكري إهانة لأهالي المنطقة وترويعاً لهم.

وفي سياق متصل طالب الشيخ الحبيل بالتحقيق الدقيق في إستشهاد الشاب القلاف مضيفاً أن دم ذلك الشاب لن يضيع هدراً ولن نتنازل عن تلك الدماء أبداً.

وعلى صعيد ذي صلة خاطب شباب الحراك بقوله لا تستكينوا ولا تتنازلوا عن مطالبكم المشروعة وامضوا في طريقكم وانتصروا لمظلوميِتكم وأوصلوا رسالتكم الحضارية للعالم وكونوا كالحسين (ع) الذي انتصر مظلوما فانتصرت له الدنيا.

وتابع اخرجوا بمسيراتكم في أرقى صور الحضارة وارفعوا الشموع وباقات الزهور وسنابل الزيتون وادعوا إلى الأخوة والتعاضد مع جميع أبناء الوطن.

ودعا الشيخ الحبيل إلى تعدد وسائل المطالبة كإقامة المعارض الفنية والتشكيلية وغيرها من الأساليب السلمية والحضارية التي تحرج الدولة وتوصل القضية للرأي العام.

................

انتهی/212