6 أغسطس 2012 - 19:30

أعتصم العشرات من ابناء الجالية العربية والإسلامية أمام السفارة السعودية في برلين إحتجاجا على المجازر التي يرتكبها مرتزقتهم ومرتزقة النظام الخليفي بحق ابناء شعبي البحرين ونجد والحجاز الذين خرجوا بمظاهرات سلمية حضارية للمطالبة بحقوقهم المشروعة.

ابنا: أعتصم العشرات من ابناء الجالية العربية والإسلامية أمام السفارة السعودية في برلين إحتجاجا على المجازر التي يرتكبها مرتزقتهم ومرتزقة النظام الخليفي بحق ابناء شعبي البحرين ونجد والحجاز الذين خرجوا بمظاهرات سلمية حضارية للمطالبة بحقوقهم المشروعة.

واكد المتظاهرون أمام وسائل الإعلام التي غطت الاعتصام على ضرورة إماطة اللثام عن الجرائم التي تُرتكب بحق هذين الشعبين، موجهين رسائلهم الى العالم الحر بضرورة الوقوف معهم ومساندتهم في ثوراتهم السلمية التي تعتبر امتداد طبيعي للثورات العربية، وملاحقة ومعاقبة كل من اولغ في سفك دماء الابرياء واستهداف الرموز الدينية والقيادات الميدانية وعلى راسهم «سماحة اية الله الشيخ نمر باقر النمر».

ورفع المتظاهرون اعلام بحرانية وصورا للشهداء والجرحى وكذلك للقادة والرموز وكذلك شعارات بالعربية والالمانية.

وفي نهاية الاعتصام قرأ «السيد علي السراي» رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني البيان الختامي للمعتصمين والذي جاء فيه:

اولاً-  سحب واخراج القوات السعودية الغازية لدولة البحرين وما يعرف بقوات درع الوهابية الذين نكلوا بابناء الشعب البحراني المظلوم.

ثانيا- اطلاق سراح جميع المعتقلين والمعتقلات في سجون كياني آل سعود وآل خليفة دون قيد او شرط وعلى راسهم سماحة اية الله الشيخ النمر و«الشيخ المحفوظ» و«الشيخ حسن المشيمع» وكل الحقوقين والناشطين امثال الاستاذ «عبد الهادي الخواجة» والاستاذ «نبيل رجب» و«زينب الخواجة» و«احلام الخزاعي» وكل اخواتنا المعتقلات.

ثالثا- تقديم المجرم «حمد بن خليفة» باعتباره القائد العام لقوات دفاع البحرين وكل جنرالات الجيش البحراني ومسؤولي الوزرات الامينة وبالاخص الداخلية والضباط المشرفين على تلك الاجهزة القمعية الى محكمة الجنايات الدولية  باعتبارهم مجرمي حرب ومسؤولي عن عن قتل ابناء الشعب البحراني.

كذلك استنكرت المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني وبشدة التواطى الغربي والعربي المخزي والسكوت المطبق والسياسة العمياء التي ينتهجونها اتجاه ما يُرتكب من جرائم ومجازر بحق ابناء هذين الشعبين وطالبوا في الوقت نفسه المجتمع الدولي وجميع المنظمات الحقوقية والانسانية والهيئات الدولية بالتدخل السريع وشجب هذه الجرائم والانتهاكات الظالمة بحق ابناء الحجاز والبحرين معادين الله ورسوله وابناء هذين الشعبين على مواصلة المظاهرات والاعتصامات حتى سقوط هذه الانظمة العملية واحلال الديمقراطية والحرية والسلام.

................

انتهی/212