ابنا: شيع الآلاف من أبناء المنطقة الشرقية ليلة الأمس جثمان الشهيد «حسين يوسف القلاف» إلى مثواه الأخير.وقضى الشهيد القلاف الأحد الماضي عندما أطلق عليه عناصر من قوات القمع السعودي النار فأصابته رصاصة في صدره بـ"حي الشويكة".وأصيب الشاب حسين عند مروره بدراجته النارية الصغيرة على شارع الثورة وفور وقوعه اعتقلته إحدى المدرعات واقتادته إلى المستشفى إلا أنه فارق الحياة قبل وصوله.كما أصاب قناصة القوات السعودية عدداً من أصحاب الدراجات النارية دون جرم وقامت بإعتقاهم مباشرة ولا يعرف عن حالهم الصحية أي شيء حتى الآن.وعمدت القوات السعودية على إطلاق الرصاص الحي على شبان أثناء تجهيزهم للزينة والشعارات إحتفالاً بميلاد كريم أهل البيت الإمام الحسن (ع) بالشويكة الأمر الذي أدى لسقوط عدد من الجرحى.مسرحيات مفبركةويواصل الإعلام السعودي حملاته الإعلامية المفبركة ضد شباب أهل "القطيف" بشكل عام والحراك على وجه الخصوص.حيث تقوم القوات السعودية بإنتهاك صارخ واضح لأمن الناس وإطلاق الرصاص في كل مكان وتوجيه التهم للشباب ووصفهم بمثيري الشغب والفتنة.كما أفادت مصادر أن جندي القطيف المقتول أصيب برصاص زميله فيما قالت مصادر أخرى أن حادثة سيهات التي وقعت قبل 3 أسابيع كانت بفعل رجال شرطة كانوا يمتطون دراجات نارية ويطلقون الرصاص على دوريات أمنية حسب شهود عيان.ويؤكد المراقبون أن تلك المسرحيات المفبركة تهدف بشكل واضح إلى جر المنطقة للعنف وما تغييبهم لـ«آية الله الشيخ نمر باقر النمر» إلا لأنه صمام الأمان من إنجرارها للعنف حسب المراقبين.كما يضيف البعض أن افتعالاتها في تحريض المندسين لأخذ الغطاء الدولي لقمع الشعب السلمي في المنطقة الشرقية.اعتقالاتمن جهة أخرى زادت السلطات السعودية من حملة الإعتقالات العشوائية للمواطنين بعد أن أثبتت فشلها في وأد الحراك المطلبي السلمي حسب نشطاء.وفي تطور ملحوظ من التصعيد الأمني عمدت الشرطة السعودية إلى سياسة إعتقال الأطفال وتعذيبهم ضرباً.وكان من بينهم الطفل «النمر» من العوامية (13 سنة) والطفل «عبدالله الفريد» من أهالي "صفوى" (13 سنة) فيما كان آخرهم الطفل «مصطفى الجامد» (13 سنة) من أهالي القطيف والذي إعتقل من نقطة تفتيش الناصرة.مسلسلات التخريبوحول مسلسلات التخريب شهدت بلدة "أم الحمام" يوم الأمس عملية تخريب واسعة في عدد كبير من إطارات سيارات المواطنين.وأكد مواطنون أن العملية ذاتها التي حدثت في العوامية قبل عدة أشهر حيث يهدف منها توجيه التهم لعدد من الشباب وتوريطهم فيها حسب المواطنين.وعلى ذات الصعيد أفاد شهود عيان أن القوات السعودية أطلقت الرصاص الحي في العوامية ظهر الأمس على عدد من السيارات المتوقفة بجانب نادي السلام غرباً وسببت عدة تلفيات في زجاج السيارات وأجسامها.وأضاف شباب الحراك أن عدد من عناصر البحث الجنائي قاموا بتعطيل عدد من الإشارات الضوئية في القطيف وألصقوا التهم للحراك لتشويه التحركات المطلبية.الأمر الذي جعل شباب الحراك يقومون بعملية تنظيم لبعض التقاطعات المزدحمة مما سبب حرج كبير للسلطة وجعلها تعيد تشغيلها مرة أخرى.مسيرات شعبية تطالب بالحقوق والإفراج عن المعتقلينمن جانب آخر خرجت مسيرات شعبية مطلبية في كل من القطيف والعوامية و"تاروت" تضامناً مع المعتقلين وعلى رأسهم آية الله الشيخ نمر باقر النمر.ففي تاروت خرج العشرات في مسيرة سلمية تحت عنوان "النمر هز الطاغية".فيما شهدت القطيف مسيرة غاضبة بعد استشهاد الشاب حسين القلاف وإطلاق الرصاص على الشباب العزل في شارع الثورة.وشهدت العوامية وجميع قرى وبلدات البحرين مساء أمس الأول مسيرة تضامنية تحت شعار "الشعب لايساوم" دفاعاً عن الرموز.وحملت المسيرات صور آية الله الشيخ النمر و«العلامة الشيخ المحفوظ» والأستاذين «حسن المشيمع» و«عبدالوهاب حسين» والحقوقي «عبدالهادي خواجة» و«ابراهيم شريف».كما رفعت صور «آية الله الشيخ عبد الجليل المقداد» و«الشيخ حبيب المقداد».



















................
212