ابنا: ردا على خطوات اقليم كردستان المتحالفة مع تركيا والسعودية وتورط رئاسة الاقليم في المشروع الامريكي – السعودي – التركي – القطري لاسقاط نظام الرئيس «بشار الاسد» وتحويل محافظات الاقليم الى قواعد لضباط المخابرات المركزية الامريكية والتركية ولضباط الموساد الاسرائيلي، دعا «الشيخ قيس الخزعلي» زعيم تنظيم "عصائب اهل الحق" الى تحالف شيعي – سني بدلا من التحالف الكردي الشيعي وفقا لمتغيرات واقع العراق ما بعد التغيير عام 2003، واستعدادا لتداعيات الازمة السورية على العملية السياسية في العراق.
وقال الخزعلي في أول صلاة جمعة أقامها في جامع "السبطين"، ان التحالف "الشيعي – الكردي" أصبح وهما، بسبب تصرفات بعض قادة الكرد، مؤكدا على ان التجاوز على السيادة العراقية من بعض دول الجوار في اشارة الى زيارة وزير الخارجية التركي «احمد داود اوغلو» لاقليم كردستان ومحافظة كركوك دون علم الحكومة المركزية، يمثل أمرا خطيرا جدا.
ولم يشر الشيخ الخرعلي، من السنة معني بهذه الدعوة، هل السنة العرب، ام كلاهما.
ووجد المراقبون المحليون في هذه الدعوة، فرصة لفرز التيار الوهابي كاداة من ادوات التحالف الامريكي الاسرائيلي – السعودي – القطري، الذي يستخدم لتفريق المسلمين ولاثارة الحرب الطائفية ولخلق مزيد من بؤر الفتن التي تهدد السلم الاهلي في اكثر من دولة عربية واسلامية كما يحدث الان في سوريا وكما يخطط له في لبنان.
هذا ومن المبكر معرفة مدى استجابة الزعامات السنية في العراق لهذه الدعوة وسط تجاذبات معظم رموز الشارع السني في العراق نحو دول الاقليم السني، باستثناء اقلية يهمها وحدة الشارع السني الشيعي في العراق امثال تنظيم رابطة علماء العراق في الجنوب الذي يتزعمه «الشيخ خالد الملا»، وتيارات سنية كردية لم تستطع السعودية شراء ولائها ورفضت الخطاب الوهابي المتشدد.
................
انتهی/212